هل سيخرج الدم الاصطناعي من المختبر قريباً؟

0

#المحور24
في ظل النقص الحاد في احتياطات الدم عالمياً، تتسارع جهود العلماء لتطوير بدائل صناعية قادرة على تعويض هذا العجز، لكن المهمة ليست سهلة. فرغم الحاجة الملحة، فإن إنتاج دم اصطناعي فعال وآمن ومتوافق مع جميع الفصائل لا يزال يواجه تحديات تقنية وطبية.
الجهود البحثية تنوعت بين تعديل خلايا جذعية لإنتاج خلايا دم حمراء محسّنة، وتطوير إنزيمات تحوّل الدم إلى فصيلة “عالمية”، وتصنيع كريات دم نانوية تتمتع بعمر أطول وتناسب ظروف الطوارئ. كما تجري تجارب سريرية في اليابان لتحويل مخزون الدم القديم إلى وحدات فعالة وقابلة للنقل.
ورغم التقدم الكبير، لا تزال هناك عقبات، أبرزها التفاعلات المناعية، وصعوبة إنتاج كميات كافية، وضمان أمان الاستخدام البشري. وتبقى الآمال معلّقة على التصريح بأولى الطرق بحلول 2030، بينما يظل التبرع بالدم التقليدي ضرورة إنسانية لا بديل عنها حالياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.