أيام الأبواب المفتوحة لمرصد أوكايمدن: تعزيز لعلوم الفلك ورؤية استراتيجية نحو 2030

0

#المحور24

شهدت مدينة مراكش، صباح يوم الأربعاء 11/06، انطلاق فعاليات الأبواب المفتوحة لمرصد أوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض، في مبادرة تهدف إلى النهوض بثقافة علم الفلك وعلوم الفضاء بالمغرب، ضمن توجه علمي وتربوي يحمل شعار “رؤية 2030”.

التظاهرة تقام على مرحلتين: الأولى تحتضنها كلية العلوم السملالية، وتشمل لقاءات علمية ودراسية وأكاديمية تجمع الباحثين والطلبة والمهتمين، بينما تتركز المرحلة الثانية في زيارة ميدانية لمرصد أوكايمدن يوم 14 يونيو، تتيح للزوار فرصة التعرف المباشر على تجهيزات المرصد وبنياته ومشاريعه المستقبلية.

وفي تصريح له أكد رئيس الجامعة بلعيد بوكادير أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إبراز منجزات المرصد العلمي وتوسيع دائرة الثقافة العلمية لدى مختلف الشرائح، خصوصًا الشباب والباحثين. وأضاف أن الجمع بين النشاطات النظرية بالحرم الجامعي والتجربة الحسية في الجبل يعزز الحوار الأكاديمي ويمنح الحضور تجربة فريدة، كاشفًا عن خطة استراتيجية طموحة تمتد إلى أفق 2030، تعكس تطور المغرب في مجال الفلك، لا سيما وهو يحتل المرتبة الأولى عربيًا والثانية إفريقيًا في مجال النشر العلمي في الفلك الرصدي.

من جهته، أشار زهير بنخلدون، مدير مرصد أوكايمدن، إلى أن هذه الأيام العلمية تسعى إلى عرض رؤية مستقبلية واضحة لعلم الفلك بالمغرب، ترتكز على أربعة محاور رئيسية: البحث العلمي، التكوين، الحوكمة، والشراكات الدولية. كما أشار إلى أن زيارة المرصد في 14 يونيو ستشكل لحظة مميزة للتعرف على بنياته، مثل القباب الست، التلسكوبات، وأدوات الرصد الأرضي والفضائي، مع برمجة ليلة رصد فلكي مفتوحة لعشاق هذا العلم.

يُذكر أن مرصد أوكايمدن يضم بنية علمية فريدة تشمل ست قباب، وخمس ملاجئ بأسطح قابلة للفتح، وأكثر من ثلاثين تلسكوبًا، إضافة إلى تجهيزات متطورة لرصد الظواهر الجوية والفضائية. وتمنح هذه الإمكانيات المتقدمة للمرصد مكانة ريادية في مجالات البحث العلمي، ومتابعة الظواهر الكونية من القريب إلى البعيد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.