ترحيل الجزائري الملقب بـ”دوغان” بعد توقيفه بمدينة فاس
#المحور24
أقدمت السلطات المغربية مؤخرًا على ترحيل المواطن الجزائري المعروف بلقب “دوغان”، بعد توقيفه بمدينة فاس، حيث كان قد دخل إلى التراب الوطني عبر إحدى المطارات دون أن يتم إيقافه فورًا، قبل أن يتم تعقبه بناءً على تحركاته.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن “دوغان” كان يتعمد تضليل متابعيه حول موقعه الحقيقي خوفًا من ردود أفعال المغاربة، إذ كان يعلن عبر بثوثه المباشرة عن توجهه إلى مدينة مراكش، في حين كان يتنقل فعليًا نحو مدينة فاس، حيث تم توقيفه لاحقًا.
وخضع “دوغان” بعد اعتقاله لاستجواب من طرف المصالح الأمنية المغربية،على حد قوله، والتي ركزت، وفقًا لما صرح به لاحقًا، على طبيعة المحتويات التي كان ينشرها عبر الإنترنت، والتي تضمنت مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة وتطاولًا على الثوابت الوطنية. كما تمت، بحسب تصريحاته، مراجعة محتويات هواتفه المحمولة، قبل أن يتم اتخاذ قرار ترحيله إلى بلاده.
وفي تسجيل مصور بثه بعد عودته إلى الجزائر، أكد “دوغان” أنه لم يتعرض لأي نوع من المضايقات أو التعذيب الجسدي أو النفسي خلال فترة توقيفه، مشيدًا بحسن تعامل المصالح الأمنية المغربية معه. غير أن ملاحظات المتابعين كشفت أن “دوغان” بدا عليه الارتباك والخوف أثناء سرد وقائع اعتقاله، إذ ظهر متحفظًا في الإشادة بالأمن المغربي، وهو ما فسره الكثيرون بخوفه من تعرضه للمساءلة أو المتابعة القضائية في بلده الجزائر، بدعوى ما قد يعتبرونه إشادة بـ”العدو”، وفقًا للخطاب الرسمي هناك.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة تسلط الضوء من جديد على الدور الاحترافي للأمن المغربي في التعامل مع مثل هذه القضايا، والذي يتميز بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان مع الحزم في حماية السيادة الوطنية.
كما وجب الإشادة بالمغاربة عبر مواقع التواصل الذين دائما ما يضغطون من أجل ترحيل أي شخص تطاول ولو بقليل على أي ثابت من الثوابت الوطنية و تتجاوب المصالح الأمنية بسرعة البرق مع المطالب في حدود ما تسمح به الأعراف الدولية و القوانين المأطرة .