عاجل. طعَنَها بسبق الإصرار أمام أعين المارة… الجديدة تهتز على جريمة كادت أن تُزهق روحًا بشرية لولا يقظة فرقة مكافحة العصابات…
#المحور24
في لحظة دامسة من الصمت والدهشة… اهتزت مدينة الجديدة على وقع جريمة خطيرة، خطّط لها الجاني بعناية، وترصّد ضحيته وكأنّه ينفّذ حكمًا لا رجعة فيه. المكان: أمام محطة الحافلات. الزمان: مساء اعتيادي حوّله الحقد إلى كابوس. والحدث: محاولة قتل خليلته، بطعنات موجّهة بعنف مفرط، وكأن النية كانت تصفية الحساب، لا مجرد تهديد.
خليلته، التي كانت قادمة من مدينةازمو، لم تكن تدري أن خطاها نحو المدينة ستقودها إلى فخّ مرسوم بدقة، نفّذه الجاني المنحدر من مدينة أزمور، بعدما ترصّد تحركاتها وتربّص بها في صمت، قبل أن يهجم عليها فجأة أمام مرأى المارة، ويوجه إليها طعنات غادرة اخترقت جسدها، وتركها بين الحياة والموت في مشهد صادم.
الجريمة، التي حملت كل مؤشرات “سبق الإصرار والترصّد”، كادت أن تتحول إلى مأساة، لولا التدخل الأمني السريع والدقيق لفرقة مكافحة العصابات بمدينة الجديدة، التي كانت في حالة تأهّب دائم، وتمكنت في وقت وجيز من رصد تحركات الجاني وتوقيفه بطريقة احترافية عالية، تُجسّد الجاهزية الميدانية والدقة العملياتية لعناصرها.
الضحية تم نقلها في حالة حرجة إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، نظرًا لخطورة إصابتها، فيما جرى إخضاع الجاني لتدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معه حول ملابسات هذا الفعل الجرمي الذي هزّ الشارع المحلي.
لقد جنّبت يقظة فرقة مكافحة العصابات وقوع جريمة قتل مكتملة الأركان، وأكدت مجددًا أن العيون الساهرة لا تنام، وأن الأمن الحقيقي يُصنع بالميدان، على يد رجال مدرّبين، عازمين على حماية الأرواح مهما كانت التهديدات