المغرب يحصد النجاح، والجزائر تغرق في الأوهام…
#المحور24
يبدو أن جروح الجزائر لم تندمل بعد، والواضح أن جرح الهزيمة النكراء التي تلقاها نظام كابرانات الجزائر أمام قوة الملف المغربي المتكامل لتنظيم كأس أمم إفريقيا، جرح غائر ولم يشفى بعد، فبعد دخول التنافس الشرس والغير الشريف أحادي الجانب من جهة الجزائر، تمكنت المملكة المغربية الشريفة من الظفر بدرجة ممتاز جدا من تنظيم الكأس القارية، كأس أمم إفريقيا 2025، عكس الجزائر التي فشلت فشلا ذريعا أمام الملف المغربي القوي، والواقعي لتنظيم تظاهرة قارية لن تستطيع الجزائر تنظيمها مقارنة بما تتميز به المملكة المغربية الشريفة من بنية تحتية تفوقت على نظيرتها الجزائرية.
وأمام جراح الجزائر التي لم تستسيغ الهزيمة الواقعية والنكراء، وفي محاولات يائسة للشوشرة وعرقلة تنظيم الحدث الرياضي الأبرز في القارة الإفريقية، دعت الجزائر اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم (UNAF) لعقد اجتماعًا طارئًا، لدراسة ما سمته الجزائر وتونس “إنقاذ كأس الأمم الإفريقية 2025″، توهما منهم تحويل التظاهرة الرياضية إلى الجزائر وتونس بدلاً من المغرب، متناسين أن الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) قد حسمت الإختيار عبر قرعة ضمنت تكافؤ الفرص بين جميع الدول الإفريقية المتنافسة، وقد تم التصويت على الملف المغربي المتكامل والقوي أمام منافسه الجزائري الضعيف، بعد أن شاهد المجتمع الإفريقي حجم البنية التحتية للمملكة من ملاعب، وفنادق فخمة، وطرق سيارة، ومطارات عالمية، وخطوط سككية حديثة…
مرة أخرى يظهر النظام الجزائري أنه لم يعد يحتمل التفوق المغربي على جميع الأصعدة، وأنه لم يعد قادر على إخفاء الحسد والحقد اتجاه المملكة المغربية الشريفة، التي ستظل شوكة في حلق نظام الكابرانات الذي بدأت الشكوك والتهم تلاحقه بمجرد مقارنة بسيطة بينه وبين المملكة المغربية الشريفة، والفرق الواضح بين من يمتلك حقول النفط، وآبار الغاز، ومن يملك قائد عظيم واصل مسيرة الإصلاح، والتحولات الجذرية الواضحة في البنى التحتية للمملكة المغربية الشريفة.
“اللهم كثر حسادنا”، فكثرة الحساد تعني كثرة المنجزات…
ولا عزاء للصميم