انطلاق أشغال المؤتمر الوزاري العالمي بمراكش، والإعلان عن جائزة محمد السادس للسلامة الطرقية…
#المحور24
متابعة: إلهام أيت المودن
لأول مرة بإفريقيا، انطلقت يومه الثلاثاء بمراكش أشغال المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية، والذي ينظم تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، بحضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش ووفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة، إلى جانب حضور أزيد من 2700 مشارك، منهم بينهم ممثلين عن الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بالسلامة الطرقية.
ويعد اختيار المغرب لاستضافة هذا المؤتمر الوزاري العالمي فرصة سانحة لبعث رسالة قوية، من أجل التحلي بالمسؤولية ونشر الوعي بالإشكالية العالمية المتمثلة في السلامة الطرقية، لا سيما بالقارة الإفريقية التي تسجل أعلى معدل سنوي للوفيات على الطرق، كما يؤكد هذا الاختيار على مكانة المغرب كدولة رائدة تعمل على جعل السلامة الطرقية أولوية وطنية وإقليمية ودولية.
وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، أكد السيد رئيس الحكومة أن “حوادث السير لا زالت تشكل معضلة تهدد الصحة العمومية في جميع بلدان العالم، باعتبارها إحدى الأسباب الرئيسية للوفيات والمصابين بالجروح البليغة.
ويكفي في هذا الصدد، أن نشير إلى أن هذه الظاهرة تتسبب سنويا عبر العالم في مصرع ما يقارب 1.2 مليون شخص، وإصابة حوالي 50 مليونا آخرين.
وهي الوضعية التي تؤثر على السير الطبيعي للحياة لعدد كبير من أسر الضحايا، بالنظر للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تخلفها هاته الآفات. علما أن ثلثي ضحايا حوادث السير هم أشخاص في سن العمل”.
ومن جهته، أعلن وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح عن إطلاق جائزة الملك محمد السادس للسلامة الطرقية، وقيمتها في 500 ألف دولار، تقرر منحها في دروتها الأولى مناصفة بين منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق، على أن تبقى هذه الجائزة حدثا دوريا في كل الدورات المقبلة لهذا المؤتمر.
هذا ومن المنتظر أن تتمخض أشغال المؤتمر عن تقييم المنجزات ومستوى التقدم المحرز خلال الفترة الخماسية الأولى لتنفيذ المخطط العالمي للسلامة الطرقية من 2021 إلى 2030؛ إلى جانب إصدار “إعلان مراكش” الموجّه نحو المستقبل من أجل إرساء الأسس لإجراءات جديدة حول السلامة الطرقية.