الجزائر…لا وزن ولا هيبة
#المحور24
الجزائر نزلت بكل ثقلها في هذه القمة الإفريقية تحاول لعب آخر أوراقها عبر الدفاع عن آخر القلاع التي قد تسقط مع خسارة فرصة الفوز بمنصب نائب رئيس المفوضية الإفريقية للأمن و السلم.
– هل للجزائر وزن حاليا؟
نزول تبون في إثيوبيا كما سبق و كتبنا في مقال سابق حيث عوض وزير خارجيته عطاف ، وفي المطار اضطر للإنتظار لساعات، ثم قدوم مجرد وزير نقل إثيوبي لإستقباله بطريقة لا تليق بتاتا برئيس دولة.
لا الرئيس الإثيوبي حضر و لا رئيس الوزراء ولا وزير الدفاع، بل وزير النقل من أجل ذر الرماد في العيون .
دخلت الجزائر سباقها الأخير لا كلبؤة بل كبطة، تريد استثمار غياب 6 دول صديقة للمغرب عن التصويت و ترى الجزائر أنها الفرصة المناسبة لكي تحفظ ماء وجهها وتحافظ على البيت الآمن للبوليساريو و تتجنب طرده من المنظمة أو بتعبير أدق تأجيل الطرد .
شاهدنا التوتر و السعار على دولة مصر بعد إعلام ممثليها للطرف الجزائري بأنها لن تصوت لصالحهم.
فعلا ، الجزائر دولة وظيفية ، استخدمت كورقة لمعاكست مصالح المغرب ، لكن الزمن سيحنث هذه الجارة ، جارة السوء ، قلب مليء بالحقد رغم المساعدات التي قدمها لها اجدادنا لكي تنفصل عن فرنسا ، ويا ليثهم ما فعلوا .