بروباغاندا حزب بمرجعية دينية

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"square_fit":2},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24.
استخدام الدين ,أي دين,في, السياسة يمكن أن يكون حساسًا، وقد يؤدي إلى إثارة التوترات الطائفية أو الانقسامات الاجتماعية، خاصة في المجتمعات المتنوعة دينيًا.
في كل الدول يعتبر تأسيس حزب بمرجعية دينية عبارة عن إقصاء لمن يختلفون مع هذا الدين بل و حتى ممن هم من نفس الدين لكن يروا النصوص بقراءة مغايرة .
فبروباغاندا حزب بمرجعية دينية هي استراتيجية تهدف إلى التأثير على الرأي العام ودعم قضايا الحزب أو أجندته السياسية باستخدام الدين كغطاء أو كمرجعية أساسية في خطاباته ورسائله.
تجد هذا غالبا في الدول التي تفتقد لنسبة كبيرة من الديمقراطية لأن بحضورها فهي جامعة لكل المواطنين تحت راية خدمة المواطن على أساس المواطنة .
غالبًا ما تتضمن هذه البروباغاندا التركيز على القيم الأخلاقية والدينية لجذب المتعاطفين مع القضايا الدينية أو المحافظة، واستغلال النصوص والمفاهيم الدينية لإضفاء شرعية على برامج الحزب وسياساته.
يمكن أن تشمل استخدام الخطاب الديني في الخطب السياسية و أخطر شيء في تصور هذه الأحزاب هو تصوير الخصوم السياسيين كمعارضين للدين أو للقيم الدينية، والترويج لأنصار الحزب كمدافعين عن الدين أو مكافحين للفساد الأخلاقي والاجتماعي ما قد يعتبره الآخر خرقا لمبدأ الديمقراطيو و إقصاءا للآخر بسبب مرجعيته .
في بعض الأحيان، قد تستغل الأحزاب القضايا الدينية للتأثير على الهوية الجماعية للأفراد، مما يعزز من تبعية أعضاء المجتمع للحزب باعتباره المدافع عن القيم الدينية.
لهذا لسان حال المواطن يقول : إنتخبتك لتصلح حالي في الدنيا و لم أنتخبك لتدخلني الجنة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.