إقصاء فئة من عمال وعاملات النظافة من خدمات قافلة طبية إنسانية بمراكش…

Oplus_16908288
0

إقصاء عدد كبير من عمال وعاملات النظافة بمراكش من من خدمات قافلة طبية إنسانية موجهة لفائدتهم…

توصلت جريدة المحور24 من مصادر مطلعة، بخبر مفاده أن أزيد من 1000 عامل نظافة بمدينة مراكش تم إقصائهم لدوافع سياسية من حملة طبية إنسانية نظمت أمس الجمعة 5 شتنبر الجاري بمركب باب الخميس بمدينة مراكش، كانت مخصصة لفائدتهم.

وحسب نفس المصادر التي أكدت أن هذا الإقصاء يرجح أن يكون مرتبطاً بدوافع سياسية، مما يثير تساؤلات حول مدى احترام حقوق العمال وأهمية مشاركتهم في المبادرات الإنسانية.

ووفق مصادر محلية، كانت القافلة تهدف إلى تقديم الخدمات الصحية الأساسية للفئات الهشة في المجتمع ،وهو ما يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف، بما في ذلك عمال النظافة الذين يلعبون دورًا حيويًا في ضمان بيئة صحية وآمنة للمبادرات الإنسانية. لكن قرار الإقصاء الذي طالت تداعياته أكثر من 1000 عامل وعاملة أسفر عن تباين آراء الشارع العام.

 

وأضاف نفس المصدر أنه كيف يعقل إقصاء عمال  يعملون بجد للحفاظ على نظافة المدينة والمساهمة بشكل كبير في الحفاظ على بيئة لمستوى تطلعات العيش الكريم للساكنة، ولكن قرار الإقصاء يشعرنا بالظلم والإهمال. ويعكس هذا الموقف معاناة العديد من العمال الذين يرون في هذا الإجراء تمييزًا غير مبرر واحتقارًا لجهودهم.

من جهة أخرى، أكد المصدر أن هذا الإقصاء هو نتيجة لصراعات سياسية داخلية، وأنه يعكس تهميشًا ممنهجًا لفئة عمالية لا تقل أهمية عن غيرها. ومن الواحب تدخل الجهات المعنية لإعادة النظر في هذا القرار، وفتح حوار بناء مع العمال من أجل إيجاد حلول مُرضية تحفظ حقوقهم.

حماية حقوق عمال النظافة، وضمان إشراكهم في مختلف الفعاليات الإنسانية المستقبلية، يعد واجبا إنسانيا بالدرجة الأولى، إذ تقوم مثل هذه المبادرات أساسا على قيم التكافل والاعتراف بجهودهم اليومية.

إن إقصاء أزيد من 1000 عامل وعاملة نظافة من هذه القافلة الطبية الإنسانية بمركب باب الخميس وهو المكان الأقرب لهذه الفئة يطرح تساؤلات عديدة حول كيفية التعامل مع القوى العاملة في المغرب، وأهمية إدماج جميع الفئات في البرامج الاجتماعية دون تمييز، لحفاظ على نسيج المجتمع ووحدته.

وإذ تؤكد جريدة المحور24 التزامها بالإنصات الجاد والمسؤول لمختلف هموم وتطلعات الفئات الاجتماعية، فإنها تحرص على إتاحة مساحة للرأي والرأي الآخر، دون تمييز، بما ينسجم مع رسالتها الإعلامية الهادفة إلى خدمة المصلحة العامة وتعزيز النقاش المجتمعي البناء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.