إمكانية فوز أشرف حكيمي بالكرة الذهبية وتشجيع الإعلام الإسباني له بعد إقصاء لامين يامال مع برشلونة من دوري أبطال أوروبا

0

#المحور24
بعد إقصاء نادي برشلونة من دوري أبطال أوروبا، وتحديدًا بعد الخروج ، برزت بعض الأصوات في الإعلام الإسباني التي بدأت تروج لاحتمال تتويج النجم المغربي أشرف حكيمي بالكرة الذهبية، في تطور مثير للاهتمام يعكس التحولات الجارية في خريطة النجوم الصاعدين في كرة القدم العالمية.
أشرف حكيمي كان من أبرز نجوم باريس سان جيرمان في مشواره نحو نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ثم النهائي حيث قدم أداءً دفاعيًا وهجوميًا متوازنًا، وكان له تأثير كبير في قلب موازين اللقاء ، لا سيما في مباراة الإياب، التي شهدت تحولات حاسمة ساهم فيها بصلابة تكتيكية وحضور بدني قوي.
من اللافت أن بعض وسائل الإعلام الإسبانية، التي كانت تُغدق الثناء على النجم الصاعد لامين يامال، قد بدأت بتحويل اهتمامها نحو حكيمي، معتبرة أنه “من بين اللاعبين القلائل الذين جمعوا بين الأداء الفردي والنجاح الجماعي هذا الموسم”، خصوصًا إذا واصل باريس سان جيرمان تقدمه وأحرز اللقب الأوروبي.
هذا التغير في النغمة قد يُفسَّر برغبة الإعلام في البحث عن بدائل واقعية للكرة الذهبية، بعد أن خرج أبرز المرشحين الإسبان من المنافسة الأوروبية، إلى جانب خفوت نجم لاعبين آخرين في الدوريات الكبرى.
رغم أن مراكز الدفاع والظهير نادرًا ما تفوز بالكرة الذهبية، إلا أن هناك سابقة مع الإيطالي فابيو كانافارو عام 2006، وهو ما يجعل الأمر ممكنًا نظريًا. فوز حكيمي بدوري الأبطال، واستمرار تألقه في بقية الموسم، إضافة إلى مشاركته المتوقعة في أولمبياد باريس أو كأس العالم للأندية القادمة، يمكن أن تعزز حظوظه.
من جهة أخرى، يلقى حكيمي دعمًا كبيرًا من الإعلام العربي والإفريقي، الذي يرى فيه رمزًا للنجاح والالتزام، وقدوة لجيل جديد من اللاعبين القادرين على منافسة الأسماء الكبيرة في العالم.
فوز أشرف حكيمي بالكرة الذهبية لا يزال احتمالًا صعبًا، لكنه لم يعد مستحيلًا، خاصة في ظل خروج أسماء بارزة من المنافسة وبروز نجم حكيمي في الأوقات الحاسمة. دعم الإعلام الإسباني له بعد إقصاء يامال قد يكون تكتيكيًا أو اعترافًا بواقعية المنافسة، لكنه بالتأكيد يضع حكيمي في دائرة الضوء العالمي.
اين الإعلام المغربي من هذا ؟.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.