سعد لمجرد يعود إلى أروقة القضاء الفرنسي في مرحلة استئنافية حاسمة

0

#المحور24

يستعد الفنان المغربي سعد لمجرد للعودة مجددًا إلى قاعات المحاكم الفرنسية، في إطار المرحلة الاستئنافية من قضيته المثيرة للجدل، والتي تعود تفاصيلها إلى سنة 2016، حين وُجّهت إليه تهم تتعلق باغتصاب فتاة فرنسية تُدعى لورا بريول.

وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانت سعد لمجرد في فبراير 2023، وقضت في حقه بعقوبة السجن النافذ لمدة ست سنوات، بعد محاكمة استمرت لعدة أيام وخلّفت ردود فعل متباينة داخل الرأي العام المغربي والدولي. ورغم صدور الحكم، لم يقضِ الفنان المغربي في السجن سوى شهر واحد تقريبًا، قبل أن يُفرج عنه مؤقتًا في انتظار الاستئناف.

وبحسب ما كشفته محامية فرنسية مهتمة بالقضية عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، فإن جلسات المرحلة الاستئنافية ستنطلق في 2 يونيو 2025، وستستمر حتى السادس من نفس الشهر، داخل إحدى المحاكم بالعاصمة الفرنسية باريس. ويتوقع أن تشهد هذه الجلسات حضور كل من سعد لمجرد والمشتكية لورا بريول، وسط ترقب إعلامي وشعبي كبير، خصوصًا أن القضية لا تزال تثير اهتمامًا واسعًا بعد تسع سنوات على بدايتها.

ويصرّ سعد لمجرد، منذ أولى فصول القضية، على نفي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا ثقته في براءته ونزاهة القضاء. بينما تؤكد المشتكية تمسكها بأقوالها، ما يجعل الجلسات المقبلة حاسمة لكلا الطرفين.

هذه المرحلة الجديدة قد تكون فاصلة في مصير النجم المغربي، الذي تضررت مسيرته الفنية بشكل ملحوظ بسبب هذه القضية، رغم محاولاته العودة إلى الساحة الفنية بعد الإفراج عنه مؤقتًا. ورغم استمرار الدعم الذي يتلقاه من شريحة من معجبيه، فإن المتابعين يرون في المحاكمة القادمة فرصة أخيرة لإحقاق العدالة، سواء بتثبيت الحكم أو تعديله أو حتى إسقاطه، بناء على ما ستكشفه الجلسات من معطيات جديدة.

تبقى العدالة الفرنسية الآن على موعد مع ملف أثار الكثير من الجدل والانقسام، وأمامها مسؤولية كبيرة في إصدار حكم يرضي تطلعات الضحايا المحتملين، ويُنصف المتهم في حال ثبوت براءته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.