البرلمان الكولومبي يدعم مغربية الصحراء
#المحور24
في موقف داعم جديد لوحدة المغرب الترابية، جدد رئيس الكونغرس الكولومبي، إيفرايين خوسي سيبيدا سارابيا، تأكيده على مساندة البرلمان الكولومبي الكاملة لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب–جنوب، المنعقد بالرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد سيبيدا، الذي يشغل أيضًا منصب النائب الأول لرئيس منظمة الديمقراطيين المسيحيين لأمريكا، أن البرلمان الكولومبي، باعتباره صوت الشعب، يرفض بشكل قاطع موقف الحكومة الكولومبية الداعم للكيان الانفصالي، مشددا على أن هذا الموقف لا يعكس إرادة المؤسسة التشريعية ولا تطلعات الشعب الكولومبي.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ الكولومبي سبق أن تبنى قرارين واضحين يدعمان مغربية الصحراء، في تأكيد على موقفه الثابت إلى جانب الوحدة الترابية للمغرب. كما وصف المملكة بأنها “حليف استراتيجي” لبلاده، مشيدًا بمتانة العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين في كلا البلدين.
وفي إطار تعزيز التعاون بين المغرب وكولومبيا، ذكّر المسؤول الكولومبي بإحداث مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية–الكولومبية، التي تهدف إلى توسيع مجالات الشراكة وتعميق الحوار البرلماني الثنائي.
ويأتي هذا الموقف خلال منتدى الحوار البرلماني جنوب–جنوب، الذي ينظمه مجلس المستشارين بشراكة مع رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا). ويُعقد المنتدى هذه السنة تحت شعار: “الحوارات البين إقليمية والقارية بدول الجنوب.. رافعة أساسية لمجابهة التحديات الجديدة للتعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية المشتركة”.
ويمثل المنتدى منصة لتعزيز التكامل الإقليمي ودعم التعاون الاقتصادي بين دول الجنوب، كما يسعى إلى تعميق الروابط البرلمانية ودفع التنمية المشتركة عبر تشجيع الاستثمار وتوسيع آفاق التبادل التجاري والشراكات الاستراتيجية.