مأزق التصويت في الإنتخابات المقبلة….

0

#المحور24

الأحزاب السياسية الكلاسيكية لم تعد تغري المغاربة ، و لغة الخشب (ݣهمت) الناخبين و الجميع يبحث عن حل .

الجميع أصبح يشك ، هل أخنوش سياسي همه الوحيد الوصول لمنصب يخول له خدمة نقية لشركاته و مشاريعه ف (يقلز) للمغاربة من تحت (كوستيمه) بعد أن حاول قدر المستطاع تربيتهم ليكونوا مواطنين صالحين من وجهة نظره .

من قبل صوت المغاربة لحزب الأحرار رمز الحمامة نكاية في العدالة و التنمية رمز المصباح ، حاليا هناك حنق على أخنوش و زبانيته ، و الإنتخابات ستكون في 2026 ، قد يحاول إقناعنا البعض بالركوب على الموجة من أجل نجاح مصطنع و تقمص شخصية الديمقراطية و عودته على حصان، ليصدمنا بعد نجاحه .

ربما نشهد ثورة في طريقة تصويت المغاربة ، قد يصوتوا للتكنوقراط الغير متحزبين و قد يرفعوا امرأة نحو القيادة لتجربة الجنس اللطيف ( وهذا أغلب الظن) و قد تتشكل حكومة من عدة أحزاب ذات توجهات متعددة و قد يكون الحل حكومة توافقية لحل مشكلة العزوف إلخ من الحلول لمواجهة التحديات التي أصبح أبرزها عزوف المغاربة عن التصويت .

فالعزوف عن التصويت له أضرار يجهلها كحل الرأس:

فهو يؤدي إلى ضعف التمثيل السياسي و يؤدي إلى فوز الأحزاب أو المرشحين غير المحبوبين مما يقلل من تأثير الرأي العام في السياسة ما يزيد من التوترات الاجتماعية و يقلل من ثقة المواطنين في النظام السياسي و يؤخر اتخاذ القرارات الهامة و قد يهرب المستثمرين لهبوط ثقتهم في ذلك البلد .

هذا كله نتيجة حتمية لضعف الروح الوطنية والمواطنة نجده عند بعض السوداويين من أصحاب مقولة: مكاينش معامن.

و ما نتا كاين ، دفع الكروسة .

( نورالدين بوقسيم)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.