طائرة وفد جزائري رفيع بمطار “هواري بومدين” بخزان وقود غير كاف ….

0

#المحور24
واقعة حبست الأنفاس بمطار “هواري بومدين” بالعاصمة الجزائرية، كادت أن تنتهي بكارثة جوية محققة لولا نباهة طيار في اللحظات الأخيرة.
فقد اضطر طيار إحدى الرحلات المتوجهة نحو دولة إفريقية إلى إلغاء عملية الإقلاع بشكل مفاجئ في “اللحظة الصفر”. وجاء هذا القرار الحاسم بعد اكتشاف خلل جسيم يتمثل في عدم تزود خزان الوقود بالكمية الكافية للرحلة، رغم وجود وفد رفيع المستوى على متن الطائرة، يضم مستشاراً للرئيس عبد المجيد تبون، ومسؤولين من قيادة الأركان، وثلاثة وزراء.
هذه الواقعة ليست مجرد “هفوة تقنية”، بل هي مرآة تعكس هشاشة منظومة الطيران المدني والعسكري في الجارة الشرقية. ومطار “هواري بومدين” بات يفتقر لآليات الرقابة الصارمة، تقارير استخباراتية حذرت منذ شهور من تراجع معايير السلامة، مما يجعل الطائرات المنطلقة من الجزائر “قنابل موقوتة” تهدد الركاب والمجالات الجوية الدولية.
وجب ربط الحادثة بالبيئة السياسية المتوترة داخل قصر المرادية. حالة الارتباك التي سادت المطار تفتح الباب أمام سيناريوهات “تصفية الحسابات” بين أجنحة الحكم أمام تاريخ طويل من الحوادث الجوية الغامضة في الجزائر، مثل:
– ​حادث جبل فرطاس: الذي ارتبط بالصراع بين “توفيق مدين” ومحيط بوتفليقة.
– ​كارثة مطار بوفاريك: التي أودت بحياة قيادات عسكرية وعناصر من جبهة “البوليساريو”.
​إن تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة عندما تتعلق بوفود رسمية، يضع الأمن القومي الجزائري على المحك، ويؤكد أن منظومة المراقبة الجوية باتت مخترقة أو متهالكة إلى حد قد يجعل من “أخطاء الوقود” أداة ضغط سياسية دامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.