في محطة تجديد النخب.. البرلماني “إسماعيل البرهومي” يحضر المؤتمر الاستثنائي لـ “الأحرار” بالجديدة
الجديدة – السبت 7 فبراير 2026
في لحظة سياسية فارقة تترقبها الأوساط الوطنية، احتضنت مدينة الجديدة اليوم أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار. هذا الموعد التنظيمي، الذي ترأسه السيد راشيد الطالبي العلمي، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان تظاهرة لرد الجميل وفتح آفاق جديدة لمسار “الحمامة”، بعد القرار التاريخي للسيد عزيز أخنوش بعدم الترشح لولاية ثالثة.

وسط هذه الأجواء المفعمة بالتعبئة، حضر البرلماني السيد إسماعيل البرهومي كأحد الوجوه القيادية التي تجسد حيوية الحزب وقوة تمثيليته لمنطقة مراكش النخيل.

ويأتي هذا الحضور النوعي ليؤكد من جديد على:
– الإيمان الراسخ بما حققته الحكومة تحت قيادة أخنوش من تنمية شاملة مست جميع القطاعات.
– المساهمة الفعالة في إنجاح محطة “المشعل” وضمان انتقال سلس للقيادة يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
– نقل تطلعات ساكنة المنطقة إلى قلب صناعة القرار الحزبي، والتأكيد على أن التنمية التي يقودها “الأحرار” هي تنمية ممتدة وشاملة.

لقد خيمت مشاعر الاعتزاز على جنبات المؤتمر، حيث استُحضر بتقدير كبير ما حققته حكومة أخنوش من ثورات اجتماعية واقتصادية بـ “الكم والكيف”، وهي منجزات يشهد بها “علم اليقين” بعيداً عن ضجيج المشككين. وفي هذا السياق، يمثل السيد إسماعيل البرهومي نموذجاً للمنتخب الذي آمن بهذا المشروع التنموي وعمل على تنزيله ميدانياً، مدافعاً عن حصيلة مشرفة غيرت وجه المغرب المعاصر.
بين دموع الوداع وتصفيقات الترحيب بالمستقبل، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار، وبمساهمة قوية من كفاءاته البرلمانية مثل السيد البرهومي، كتابة فصل جديد من فصول السياسة المغربية الرصينة، مؤكداً أن العمل الميداني هو الرد الأبلغ على “رويبصات” المنابر، وأن قاطرة التنمية التي انطلقت لن تتوقف.