تصريحات وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو ريتايو و وصفه للنظام في الجزائر بالدكتاتوري وعزلته الدولية

0

#المحور24

أعاد وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو ريتايو فتح ملف العلاقات الفرنسية الجزائرية بعد تصريحات حادة أدلى بها لقناة BFM الفرنسية، أكد فيها أن الجزائر تعيش تحت نظام دكتاتوري متسلط أصبح معزولا خارجيا حتى من أقرب شركائه التقليديين.

 

وأوضح ريتايو أن مؤشرات هذه العزلة ظهرت بوضوح في 31 أكتوبر، عندما اتخذ مجلس الأمن الدولي موقفا داعما للشرعية الدولية بمباركة المقترح المغربي الرامي إلى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بصحرائنا المغربية، بينما لم تحصل الجزائر على أي صوت، بما في ذلك من روسيا والصين، وهما دولتان ترتبطان بها تاريخياً بعلاقات وثيقة.

 

وخلال حديثه، شدد الوزير الفرنسي السابق على أن الشعب الجزائري لا يتحمل مسؤولية سياسات النظام الذي يلجأ في كثير من الأحيان إلى اتخاذ فرنسا ذريعة لتبرير الأزمات الداخلية، و عبر عن استيائه من الحكم الصادر بحق الصحفي الفرنسي كريستوف غليز بالسجن سبع سنوات، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس خللا عميقا في مستوى الثقة بين البلدين، وانتقد ما وصفه بأنه تهاون فرنسي يجب أن يتوقف.

 

وأضاف ريتايو أن التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن فرنسا لا تنتظر الكثير من الجزائر، في حين تنتظر الجزائر كل شيء من فرنسا حسب تعبيره، كما دعا إلى إعادة تقييم العلاقة التي وصفها بغير المتوازنة، و قال إن على باريس أن تتعامل بالمثل، فإذا رفضت الجزائر تنفيذ اتفاقياتها، يجب أن توقف فرنسا الالتزامات التي تصب في مصلحة الجزائر. وختم بالتأكيد على أن اتفاقيات 1968 التي تمنح امتيازات خاصة للجزائريين لم تعد مبررة في الظروف الراهنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.