كلمة المحور 24 بعد الفيتو الروسي
#المحور24
قبل الفيتو الروسي كانت الصحراء مغربية، وبعده الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لنا الثقة في دبلوماسية بلدنا ، نعم إن هناك مخطط “أ” و مخطط “ب”…. كلهم يصبون في مصلحة الوطن، والخير فيما اختاره الله. المهم هو القناعة الكبيرة والعميقة بأن لا شيء في هذا الكون يمكن أن يفصلنا عن صحرائنا ويقسم هذا البلد الشريف ويفصل عنه صحراءه.
تفضّلت الدبلوماسية المغربية من أجل تسهيل الحل واقترحت الحكم الذاتي في 2007، وأمام عناد الجزائر (أو: تعنت النظام الجزائري)، أظن أنه لا حكم ذاتي ولا هم يحزنون؛ الصحراء جهة من جهات المملكة المغربية وانتهى الكلام، والشعب المغربي سيدافع عن وحدته بكل قطرة دم وبكل عصب حياة. الخير فيما اختاره الله، ولعله خير، هذا ما نقوله، وعاشت المملكة المغربية الشريفة.
بعد الفيتو تقدمت روسيا إلى مجلس الأمن بمقترح وأسقطته الولايات المتحدة الأمريكية إثر استعمال حق “الفيتو”، “روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد قرار حظي بتأييد 11 عضوًا في هذا المجلس، والذي كان من شأنه أن يضع الصحراء على مسار حقيقي نحو السلام لكن قدر الله و ما شاء فعل.
مشروع القرار الأمريكي كان محاولةً بحسن نية لنقل ولاية البعثة من مهمة لم تُحقق غرضها الأصلي طوال 35 عامًا، إلى جعل مهمة حفظ السلام هذه ملائمة للغرض المرجو منها.
قد يكون ما وقع في مجلس الأمن مناورة من أجل حل أراده الله لسحب الملف من الأمم المتحدة، حتى لا يبقى هذا التلاعب الذي تمارسه بعض القوى الاستعمارية، وحتى يصبح المقرر الرئيسي هو الواقع. والواقع يقول:
الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه.
بيان الديوان الملكي وضع النقط على الحروف : عدم تمديد مهمة بعثة “المينورسو” ينبغي أن يفضي إلى سحب ملف الصحراء المغربية من جدول أعمال مجلس الأمن….
دمتم بألف خير، ولن يكون إلا ما أراده الله، والله يحق الحق والحق معنا، والحمد لله
(مدير نشر المحور24)