🚨 عاجل: تحركات دبلوماسية جزائرية نحو السنغال وسط تساؤلات حول جدواها الاقتصادية…
#المحور24
في ظل التحولات الإقليمية والدبلوماسية المتسارعة، أعلنت الجزائر عن إحياء أعمال اللجنة المشتركة للتعاون مع السنغال، والتي تعطلت اجتماعاتها منذ عام 1997. يأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه الدبلوماسية الجزائرية لتعزيز حضورها في غرب إفريقيا بعد مسار من التجاذبات الإقليمية.
وفي تصريح لافت لوزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أشار إلى أن بلاده هي من بادرت بتقديم خبرتها الطاقية للجانب السنغالي، وليس بناءً على طلب من داكار (قمة الذل)
وقد أثار هذا التوجه تساؤلات واسعة لدى المراقبين الاقتصاديين حول أولويات الاستثمار الطاقي الجزائري، مشبّهين إياه بما حدث في مشروع خط الغاز مع نيجيريا، حيث رصدت الجزائر استتمارات مالية ضخمة لدعم تسويق الغاز النيجيري نحو أوروبا، وهو ما يُقرأ في دوائر التحليل السياسي كمسعى إضافي لموازنة النفوذ الإقليمي المرتبط بالمشاريع الاستراتيجية الكبرى في المنطقة، كأنبوب الغاز الأطلسي الذي يسهر عليه المغرب.