المعيطي يشعل سباق المنارة.. رئيس جماعة الأوداية يدخل المعركة التشريعية رسميا
#المحور24
مراكش – دخل الدكتور إبراهيم المعيطي، رئيس مجلس جماعة الأوداية، رسميا غمار المنافسة للانتخابات التشريعية المقبلة، بعدما أودع صباح اليوم الأربعاء ملف ترشيحه لدى المصالح المختصة بولاية جهة مراكش-آسفي، وكيلاً للائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية المنارة، استعداداً للاستحقاقات المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
ويأتي إيداع ملف الترشيح ليعطي إشارة الانطلاق الفعلية للمنافسة الانتخابية بدائرة المنارة، التي تستعد بدورها لاستقبال سباق سياسي مفتوح بين عدد من الأسماء واللوائح الحزبية.
وجرت عملية إيداع الملف بحضور عزيزة بوجريدة، الكاتبة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بمراكش، إلى جانب مصطفى أيت عدي، الذي يخوض الاستحقاقات وصيفاً للائحة في المرتبة الثانية، فضلاً عن سلام أحمد، ضمن تشكيلة اللائحة التي اختار الحزب تقديمها لخوض غمار المنافسة.
المعيطي يرفع سقف التحدي في المنارة
ترشيح الدكتور إبراهيم المعيطي يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى تجربته في تدبير الشأن المحلي، باعتباره رئيساً لمجلس جماعة الأوداية، وهو ما يمنحه تجربة ميدانية في العمل الجماعي والتواصل مع المواطنين، قبل الانتقال إلى واجهة المنافسة التشريعية.
وباختيار المعيطي وكيلا للائحة، تراهن الحركة الشعبية على اسم له حضور في المجال المحلي، في محاولة لتعزيز موقع الحزب داخل دائرة المنارة والدخول إلى السباق الانتخابي بتركيبة قادرة على خوض المنافسة على المقاعد البرلمانية.
ولا يبدو أن المعركة ستكون سهلة، في ظل تعدد الأسماء الحزبية المرتقبة، وتزايد الحركية السياسية بمختلف دوائر مراكش مع اقتراب موعد الاقتراع.
المنارة تدخل مرحلة السباق الانتخابي
ويأتي وضع ملف ترشيح المعيطي في سياق بدأت خلاله الخريطة الانتخابية بمراكش تتشكل بشكل أكثر وضوحاً، مع انتقال الأحزاب والمرشحين تدريجياً من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة الحضور الميداني.
وتحظى دائرة المنارة باهتمام خاص، بالنظر إلى طبيعة تركيبتها الانتخابية وحجم المنافسة المنتظرة بها، وهو ما يجعل كل خطوة انتخابية جديدة محط متابعة سياسية وإعلامية.
ومن شأن دخول الدكتور إبراهيم المعيطي إلى السباق أن يضيف اسماً جديداً إلى واجهة المنافسة، خصوصاً أن تجربته في تدبير الشأن المحلي ستكون أمام اختبار جديد على مستوى الدائرة التشريعية.
من تدبير الجماعة إلى رهان البرلمان
وبين تجربة رئاسة جماعة الأوداية والطموح للوصول إلى المؤسسة التشريعية، يخوض المعيطي محطة سياسية جديدة، سيكون عنوانها الأبرز القدرة على تحويل الرصيد المحلي إلى حضور انتخابي داخل دائرة المنارة.
أما الحركة الشعبية، فتسعى من خلال هذه اللائحة إلى تقديم نفسها كطرف منافس داخل الدائرة، مستفيدة من الحركية التي يعرفها الحزب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ومع إيداع الملف رسمياً، تكون لائحة الحركة الشعبية قد قطعت إحدى أهم المحطات الإجرائية في مسارها الانتخابي، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية المرتبطة بالترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية.
العد العكسي بدأ.. وصناديق الاقتراع هي الفيصل
ومع اقتراب يوم 23 شتنبر، تتجه الأنظار إلى دائرة المنارة، حيث ينتظر أن تحتدم المنافسة بين مختلف اللوائح والأسماء الساعية إلى كسب ثقة الناخبين.
فهل يتمكن الدكتور إبراهيم المعيطي من تحويل تجربته في تدبير الشأن المحلي إلى رصيد انتخابي يقوده نحو البرلمان؟
الجواب ستحدده صناديق الاقتراع، بعدما اختار رئيس جماعة الأوداية أن يخوض رسمياً معركة المنارة باسم الحركة الشعبية.