الحركة الشعبية تستعد للانتخابات بمراكش، أوزين يترأس لقاء تواصليا والعمراني يقود لائحة جليز–النخيل(صور)
#المحور24
احتضنت مدينة مراكش، مساء اليوم الجمعة 21 غشت 2026، لقاءً تواصلياً لحزب الحركة الشعبية، تحت شعار «Let’s Talk»، ترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، بحضور قيادات وفعاليات حزبية جهوية وإقليمية، إلى جانب عدد من الأطر والمناضلين ووكلاء اللوائح الانتخابية، وذلك في سياق الاستعدادات المتواصلة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
اللقاء، الذي نظم بمنطقة تاركة، لم يكن مجرد محطة تواصلية عابرة، بل شكل مناسبة سياسية وتنظيمية لتقوية جسور التواصل بين القيادة الوطنية والتنظيمات المحلية والجهوية، ورص الصفوف استعداداً لمعركة انتخابية يتوقع أن تعرف تنافساً قوياً على مستوى مختلف دوائر جهة مراكش–آسفي.
في هذا السياق، يشارك النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة الحركة الشعبية بدائرة جليز–النخيل، في التحركات التنظيمية التي يقوم بها الحزب بجهة مراكش–آسفي، إلى جانب عدد من القيادات والفعاليات الحزبية.
ويأتي هذا الحضور في إطار استعدادات الحركة الشعبية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسعيها إلى تنظيم صفوفها وتعزيز التواصل بين قيادات الحزب ومناضليه ومرشحيه.
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت الجهة تحركات تنظيمية من بينها افتتاح مقر جديد للحزب بتامنصورت، في إطار توسيع الحضور المحلي وفتح قنوات تواصل مع المواطنين خارج الفترات الانتخابية.
ويركز الحزب في خطابه الحالي على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم. وهو ما أكده الأمين العام محمد أوزين خلال لقاء «Let’s Talk» بمراكش، حيث شدد على أهمية القرب والإنصات في العمل السياسي.
كما طرح اللقاء عدداً من القضايا التي يدرجها الحزب ضمن ما يسميه «التعاقد الحركي»، من بينها القدرة الشرائية، والصحة، والتعليم، والسكن، وحماية المستهلك، ودعم الطبقة الوسطى، وضبط السوق الوطنية.
وعلى مستوى الترشيحات بجهة مراكش–آسفي، شرعت الحركة الشعبية في الإعلان عن عدد من الأسماء التي ستخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ومن بين هذه الأسماء النقيب مولاي سليمان العمراني، الذي تمت تزكيته وكيلاً للائحة الحزب بدائرة جليز–النخيل بمدينة مراكش.
كما تضم الترشيحات المعلن عنها عبد الصادق بيطاري بدائرة المدينة–تسلطانت–سيدي يوسف، وإبراهيم المعيطي، رئيس جماعة الوداية، وكيلاً للائحة الحزب بدائرة المنارة.
وعلى مستوى أقاليم الجهة، تشمل الترشيحات عبد السلام باكوري عن دائرة الرحامنة، وعوض عمارة عن شيشاوة، وإبراهيم أوتكارت عن الحوز، وعادل السباعي عن آسفي.
وتسعى الحركة الشعبية من خلال هذه الترشيحات إلى تغطية عدد من الدوائر الانتخابية بجهة مراكش–آسفي، في وقت بدأت فيه مختلف الأحزاب الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة.
ويضع هذا الوضع القيادات الجهوية والإقليمية ووكلاء اللوائح أمام مهمة تنظيم الحملات الانتخابية والتواصل مع الناخبين وتقديم برامج المرشحين.
وفي دائرة جليز–النخيل، سيكون النقيب مولاي سليمان العمراني أمام اختبار انتخابي، باعتباره وكيلاً للائحة الحركة الشعبية في واحدة من دوائر مدينة مراكش.
أما على مستوى الجهة، فتتجه المنافسة نحو مرحلة أكثر وضوحاً مع اقتراب الاستحقاقات، خصوصاً مع شروع الأحزاب في تحديد مرشحيها وترتيب تنظيماتها المحلية.
ويبقى حضور الحركة الشعبية في مراكش–آسفي مرتبطاً بقدرتها على تحويل التحركات التنظيمية الحالية إلى حضور انتخابي فعلي، ومدى قدرتها على إقناع الناخبين ببرنامجها ومرشحيها خلال المرحلة المقبلة.





