كيف أدارت الـ FBI أضخم عملية أمنية في تاريخ الرياضة بأمريكا ؟
#المحور24
واشنطن — في واحدة من أضخم العمليات اللوجستية والأمنية عبر التاريخ الحديث، نجح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) في عبور اختبار “كأس العالم 2026” إلى بر الأمان، مُسجلاً نجاحاً استثنائياً في تأمين البطولة الأكبر كروياً والتي استضافتها الولايات المتحدة بالشراكة مع المكسيك وكندا.
وفقاً لتقرير حصري أوردته شبكة “فوكس نيوز”، أسدلت الولايات المتحدة الستار على استضافة مبارياتها في المونديال دون تسطير أي خرق أو حادث أمني يُذكر، وذلك رغم تدفق سيول جماهيرية قياسية تجاوزت 6.5 ملايين مشجع.
وفي تصريح يعكس حجم الضغط الميداني، وصف مدير المكتب، كاش باتيل، هذه المهمة المونديالية بأأنها “واحدة من أشد التحديات تعقيداً في تاريخ الجهاز”، مشبهاً الثقل الأمني للمونديال بـ “تأمين 78 مباراة سوبر بول مضغوطة في 38 يوماً فقط”. وأكد باتيل أن هذه الملحمة الأمنية تطلبت أضخم تحريك للموارد البشرية والتقنية يُسجله المكتب لحادث واحد على الإطلاق.
أرقام من قلب “الغرفة التكتيكية”:
– القوة الميدانية: نشر نحو 5,000 عنصر من كوادر المكتب للتأمين والتحكم.
– السيادة الجوية: اعتراض وتفكيك تهديدات أكثر من 700 طائرة مسيّرة (Drone) حاولت اختراق الأجواء المحظورة فوق الملاعب.
– الرقابة الاستباقية: إنجاز أكثر من 300,000 تدقيق أمني وفحص خلفيات للأفراد والكوادر المباشرة للحدث.
تأتي هذه الأرقام لتؤكد أن ما جرى خلف كواليس المستطيل الأخضر لم يكن مجرد تنظيم كروي، بل كان درعاً أمنياً صليباً جرى بناء زواياه بعناية لتفادي أي سيناريو كارثي في حدث شاهده العالم بأكمله.