تامنصورت: هل يعيد “النائب الأول” ترتيب موازين السياسة باسم الحركة الشعبية,؟
#المحور24 تامنصورت – أخبار الجهة
تتجه الأنظار صوب جماعة تامنصورت (حربيل) مع اقتراب المواعيد الانتخابية التشريعية، حيث أفادت مصادر عليمة ومقربة من النائب الأول لرئيس الجماعة، أنه يستعد لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بألوان حزب الحركة الشعبية (MP). خطوة اعتبرها متتبعو الشأن المحلي بمثابة حجر ثقيل يُلقى في بركة المشهد السياسي بالمنطقة، من شأنه أن يُعيد رسم خارطة التحالفات والتنافس.
لا يمكن قراءة هذا الترشيح المرتقب بمعزل عن الوزن السياسي الذي يمثله النائب الأول في المنطقة؛ فالرجل يوصف بأنه أحد أبرز الفاعلين المحليين الذين راكموا حضوراً ميدانياً وازناً على مدار السنوات الماضية. وبفضل سياسة القرب وتواصله المستمر مع الساكنة، نجح في بناء قاعدة دعم صلبة وشعبية واسعة تتجاوز الحدود التقليدية للحزب، مما يمنحه تفوقاً نسبياً في قراءة التقديرات الأولية.
إن دخول النائب الأول للسباق التشريعي لـ “البرلمان المغربي” يحمل في طياته عدة دلالات وقراءات سياسية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
– خلط الأوراق وإعادة التموقع: اختيار حزب “الحركة الشعبية” كمنصة للانطلاق نحو البرلمان سيعيد ترتيب أوراق القوى السياسية التقليدية في المنطقة. السنبلة قد تجد في هذا الترشيح حصان طروادة الرابح لاستعادة أو تعزيز موقعها بالجهة.
– فرضية الصدارة: تشير المعطيات الأولية والتحليلات الميدانية إلى أن حظوظ الرجل ليست وفيرة للمنافسة فحسب، بل إن مؤشراته تصعد به إلى قائمة أبرز المرشحين لاحتلال المرتبة الأولى، مستفيداً من رصيده “الخدماتي” وعلاقاته المتشعبة مع الساكنة.
– تغيير موازين القوى (حربيل – تامنصورت): تمثل جماعة حربيل تامنصورت خزانًا انتخابيًا حاسمًا؛ وبالتالي، فإن أي تحول في ولاءات الكتلة الناخبة نحو مرشح يجمع بين “الشرعية الميدانية” و”التزكية الحزبية القوية” سيفرض على الأحزاب المنافسة مراجعة استراتيجياتها بالكامل.
في انتظار الإعلان الرسمي والتأكيدات النهائية للترشيحات، تظل تامنصورت على صفيح ساخن، المؤكد فيه أن دخول “النائب الأول” للحلبة التشريعية سيحول المعركة الانتخابية القادمة إلى واحدة من أشرس المواجهات السياسية بالجهة.
#سياسة #تامنصورت #حربيل #البرلمان_المغربي