رئيس جماعة دار بلعامري ينفي انسحابه من السباق البرلماني ويؤكد: حملات التشويش لن تثنيني عن مواصلة المسار
#المحور24
نفى لحسن عواد، رئيس جماعة دار بلعامري والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، بشكل قاطع الأخبار المتداولة على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تراجعه عن الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح عواد، في تصريح خص به الجريدة، أن التدوينة التي جرى تداولها مرفقة بصورته الشخصية، والتي تزعم إعلانه الانسحاب من الاستحقاقات البرلمانية القادمة، لا تمت إليه بأي صلة، مؤكداً أن الصفحة التي نشرتها لا تعود له ولا تمثله بأي شكل من الأشكال.
وأشار المتحدث إلى أن الأمر يتعلق، بحسب تعبيره، بمحاولة جديدة للإساءة إلى سمعته وترويج أخبار زائفة بهدف التشويش على مساره السياسي، مضيفاً أن صاحب هذه الصفحة دأب، وفق قوله، على نشر معطيات مغلوطة وحملات تشهيرية تستهدفه بشكل متكرر.
وأضاف رئيس جماعة دار بلعامري أن الجهات التي تقف وراء هذه الحملات تسعى إلى التأثير على الرأي العام المحلي وإرباك تحركاته السياسية، معتبراً أن هذه الممارسات لن تحقق أهدافها ولن تنال من عزيمته أو من استمراره في خدمة قضايا الساكنة.
وأكد عواد أنه لا يزال متمسكاً بخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، مشدداً على أن ما وصفها بـ”محاولات التشويش البئيسة” لن تزيده إلا إصراراً على مواصلة عمله السياسي والتنظيمي إلى جانب عدد من الفعاليات الشبابية وفعاليات المجتمع المحلي، من أجل المساهمة في تحقيق التنمية وخدمة مصالح ساكنة الإقليم.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجدية والانخراط المسؤول في العمل السياسي، بعيداً عن الإشاعات والأخبار الزائفة التي تستهدف التشويش على الفاعلين السياسيين وإرباك المشهد العام.