الحبس النافذ لـ”عاشق المراهقة” داخل عش الزوجية بالجديدة
#المحور24
متابعة: محمد كرومي
في قضية هزت مشاعر ساكنة منطقة الحوزية بإقليم الجديدة، أسدلت محكمة الابتدائية بالجديدة الستار على ملف شائك من ملفات الخيانة الزوجية، بإصدارها حكماً قضى بإيداع شاب في التاسعة عشرة من عمره خلف القضبان لمدة ثلاثة أشهر نافذة، بعدما ضبط متلبساً داخل منزل زوجة متزوجة في وضع مخل بالحياء.
لم تكن الشكوك التي راودت زوجاً في عقده الثالث مجرد أوهام، بل تحولت إلى كابوس مفاجئ حين عاد إلى مسكنه ليلة الواقعة بعد أن أوهم زوجته بخروجه لتقديم العلف للماشية. هناك، داخل غرفة النوم ذاتها، صدمت عيناه بمشهد زوجته الأم لطفلة صغيرة رفقة شاب يقاسمها الفراش.
كشفت التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي أن العلاقة السرية لم تكن طارئة، بل امتدت لفترة طويلة، حيث اعترف الشاب الموقوف بأنه مارس الجنس مع الزوجة عدة مرات داخل بيت الزوجية منذ كان لا يزال قاصراً. وأضاف في تصريحاته أن المرأة ذات العشرين ربيعاً كانت سباقة لاستدراجه وإغرائه، مشيراً إلى أنها سبق أن ارتبطت بشقيقه قبل أن تنتقل إليه.
أثناء البحث، حاولت الزوجة إنقاذ عشيقها في لحظة ارتباك، فساعدته على الفرار قبل وصول الجيران، غير أن الخبر انتشر كالنار في الهشيم بدوار بئر الشويرف، ليتدخل عون السلطة المحلية ويخطر عناصر الدرك التي تمكنت لاحقاً من توقيف الفار.
واعترفت الزوجة خلال الاستماع إليها بالخيانة، مبررة فعلتها بـ”حرمان عاطفي”، مدعية أن زوجها الأكبر سناً لم يعد يمنحها الاهتمام الكافي، فبحثت عن علاقة بديلة بشخص يصغرها سناً.
عند تقديم المتهمين أمام النيابة العامة، تقدم دفاع الزوجة بتنازل رسمي من زوجها المشتكي، ما أسفر عن إطلاق سراحها. بينما واجه الشاب البالغ من العمر 19 سنة المحاكمة في حالة اعتقال، حيث أكد أمام القضاء كل اعترافاته السابقة، والتمس دفاعه التخفيف نظراً لصغر سنه وخلو سجله من السوابق.
غير أن محكمة الجديدة، بعد مداولاتها، قررت إنزاله أقصى العقاب المتاح، والحكم عليه بثلاثة أشهر حبساً نافذاً،