من كان يشجع الركراكي فقد رحل و من كان يشجع المنتخب فإن المنتخب باقٍ : “كرامة” الإنجاز وطموح “التغيير

0

#المحور24
​في عالم كرة القدم، تتبدل الأسماء فوق دكة البدلاء، ويرحل مدربون ويأتي آخرون، لكن تظل “راية الوطن” هي الثابت الوحيد الذي لا يقبل القسمة على اثنين. اليوم، ونحن نعيش مرحلة انتقالية في مسار “أسود الأطلس”، من الضروري أن نعي أن تشجيعنا موجه للمنظومة والقميص، وليس للأشخاص مهما بلغت مكانتهم.

​لا يمكن لجاحد أن ينكر ما قدمه وليد الركراكي للكرة المغربية؛ فهو المدرب الذي سقف الطموحات، وهو “رأس لافوكا” الذي جعلنا نؤمن بأن المستحيل ليس مغربياً. بفضل إنجازاته التاريخية، حفر اسمه في السجل الذهبي كأعظم مدرب قاد المنتخب حتى الآن. “رد الجميل” لوليد لا يكون بالوقوف عند الأطلال، بل باحترام تاريخه وتذكر اللحظات التي وحدت المغاربة من طنجة إلى الكويرة.

​اليوم، نفتح صفحة جديدة مع الإطار الوطني “وهبي”، بطل العالم مع فئة أقل من 20 سنة، وهو رجل يمتلك من الكفاءة ما يؤهله لقيادة الكبار. إن انتقاد البدايات أمر طبيعي، خاصة وأن المباراة الأولى دائماً ما تكون معقدة بوجود دماء جديدة ونهج تكتيكي مختلف، لكن “الأسود” يحتاجون في هذه اللحظة بالذات إلى الدعم والوقت وليس لإصدار أحكام مسبقة.

​القاعدة الذهبية واضحة: من كان يشجع وليداً، فإن وليداً قد أنهى مشواره مشكوراً، ومن كان يشجع المنتخب، فإن المنتخب باقٍ ومستمر. كل من يحمل الشارة أو يرتدي القميص هو “ابن الوطن” الذي يستحق الفخر والمؤازرة.
​”المدربون عابرون، واللاعبون يتغيرون، لكن حب القميص عقيدة لا تتغير.”
​دعونا نمنح وهبي واللاعبين الجدد الثقة التي يحتاجونها، ولنتحد خلف شعار واحد: الله، الوطن، الملك.. والمنتخب فوق كل اعتبار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.