فاجعة في سيدي سليمان.. انتحار تلميذة يهز ثانوية مولاي عبد الله والاستنفار الأمني
#المحور24
سيدي سليمان | خيّم الحزن والذهول على الوسط التربوي بمدينة سيدي سليمان صباح أمس الثلاثاء، إثر واقعة انتحار مفجعة لتلميذة في ريعان شبابها داخل فضاء ثانوية مولاي عبد الله التأهيلية، في حادثة تركت جرحاً غائراً في نفوس زملائها وأساتذتها.
تفاصيل اللحظات القاسية
حسب مصادر مطلعة، فإن الهالكة كانت تتابع دراستها بالسنة الثانية بكالوريا (شعبة التجارة). وفي حدود الساعة العاشرة صباحاً من يوم 17 فبراير، اهتزت المؤسسة على وقع الفاجعة، مما تسبب في حالة من الصدمة والانهيار وسط التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية الذين لم يستوعبوا هول المشهد.
وفور علمها بالواقعة، هرعت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني وقائد الملحقة الإدارية الثالثة. وقد تم ضرب طوق أمني حول محيط المؤسسة لتسهيل عملية المعاينة وجمع الأدلة.
الإجراءات القانونية: أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق عاجل ودقيق للوقوف على خلفيات الحادث وملابساته الحقيقية.
التشريح الطبي: جرى نقل جثمان الفقيدة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي “الإدريسي” بالقنيطرة لإخضاعه للتشريح الطبي وتحديد الأسباب المباشرة للوفاة.
لم تكن هذه الحادثة مجرد خبر عابر، بل أعادت إلى الواجهة وبقوة التساؤلات حول الصحة النفسية داخل المؤسسات التعليمية. وتعالت الأصوات المنادية بضرورة:
– تفعيل خلايا الإنصات والوساطة بشكل حقيقي.
– توفير أخصائيين نفسيين لمواكبة المراهقين وتفريغ ضغوطات الدراسة والحياة.
- تكثيف الحملات التوعوية للحد من هذه المآسي التي تخطف زهور المنظومة التعليمية.
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته، وألهم ذويها وزملاءها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.