تايسون يكشف عن هوية “الأكثر رعبا” في تاريخ الحلبة

0

#المحور24

في اعتراف مثير أعاد إلى الأذهان أمجاد الماضي، فاجأ أسطورة الملاكمة الأميركية مايك تايسون جمهوره بكشفه عن الملاكم الذي يعتبره “الأكثر رعبا في التاريخ”، مؤكداً أنه لم يكن هو، رغم سمعته المرعبة، بل مواطنه الأسطوري سوني ليستون.

تايسون، الذي لا يزال يحمل لقب أصغر بطل للعالم في الوزن الثقيل بعمر 20 عاماً حين هزم تريفور بيربيك عام 1986، قال في برنامج ذا بيغ بودكاست مع نجم السلة السابق شاكيل أونيل:

> “سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعباً على الإطلاق… كان وحشاً لا مثيل له”.
وروى “الحديد” تايسون أن ليستون كان يملك هيبة استثنائية، حتى أن الشرطة كانت تخشى حضوره في بعض المدن الأميركية، مشيراً إلى حادثة اشتهر فيها بضرب أربعة من رجال الأمن وكسر فك أحدهم وانتزاع مسدسه رغم تعرضه للضرب بالعصي.

مسيرة ليستون لم تخلُ من الجدل، إذ سبق أن قضى عقوبة بالسجن في خمسينيات القرن الماضي بعد تورطه في قضايا سرقة وسطو مسلح، قبل أن يخط لنفسه طريقاً جديداً في الملاكمة، لينتقل سريعاً من الهواة إلى الاحتراف.

في عام 1962، أحرز ليستون لقب بطل العالم للوزن الثقيل عقب فوزه على فلويد باترسون، وأعاد الانتصار نفسه في العام الموالي. غير أن المواجهة الحاسمة في تاريخه جاءت عام 1964، حين التقى بمحمد علي كلاي – المعروف حينها بكاسيوس كلاي – وخسر أمامه مرتين في مباراتين تاريخيتين.

آخر ظهور لليستون على الحلبة كان عام 1970 أمام تشاك ويبنر، الملاكم الذي ألهم شخصية “روكي” الشهيرة في السينما. لكن بعد سبعة أشهر فقط، عُثر عليه ميتاً في منزله بلاس فيغاس في ظروف غامضة، حيث سُجل رسمياً سبب الوفاة قصوراً في القلب واحتقاناً رئوياً، فيما بقيت الأسئلة معلّقة حول رحيله المبكر.

بهذا التصريح، أعاد تايسون تسليط الضوء على إرث سوني ليستون، الرجل الذي ظل اسمه محفوراً في ذاكرة عشاق الملاكمة كأحد أكثر الرجال إثارة للخوف فوق الحلبة وخارجها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.