📜 وثيقة فرنسية تكشف خفايا ما قبل حرب الرمال
📜 وثيقة فرنسية تكشف خفايا ما قبل حرب الرمال
أفرجت فرنسا عن وثيقة مؤرخة بـ16 شتنبر 1962، أي بعد شهرين فقط من استقلال الجزائر، توضح أن مجموعة مسلحة من جيش التحرير الوطني الجزائري توجهت نحو قاعدة عسكرية إسبانية في تندوف، وعرضت التعاون وتبادل الرسائل السرية، بل وتنفيذ دوريات مشتركة حول المنطقة.
هذه المعطيات تسبق حرب الرمال بعام كامل، وتُظهر أن تندوف والصحراء الشرقية لم تكن ضمن السيادة الجزائرية آنذاك، بل ستسلمها فرنسا لاحقاً.
كما تكشف الوثيقة أنه في الوقت الذي كان فيه جيش التحرير المغربي يقاتل الاستعمار الإسباني، وكانت الدبلوماسية المغربية تناضل بالأمم المتحدة لتحرير الصحراء الغربية، كانت الجزائر تسعى للتقارب مع مدريد لاقتطاع جزء من الصحراء المغربية لصالحها… كل ذلك قبل حرب الرمال وقبل حتى وصول بومدين إلى الحكم.