رشيدة داتي ومغاربة العالم : صرخة سياسية

0

#المحور24

دور مغاربة العالم تاريخي يتجاوز التمثلات النمطية السائدة في الغرب، الحاجة ملحة إلى سردية جديدة تنصف إنجازات المهاجرين المغاربة وتاريخهم العريق في الدفاع عن الحرية والديمقراطية في أوروبا.

المغاربة لهم فخر بمساهمات أبنائهم داخل الوطن وخارجه، من العلماء والرحالة في الماضي، إلى النخب السياسية والعلمية الحالية، مثل رشيد اليزمي، نجاة بلقاسم، ورشيدة داتي. ويطرح الكاتب تساؤلات حول كفاية الاحتفاء الرمزي بهؤلاء في ظل تزايد الاعتداءات والعنصرية، كما حدث في إسبانيا مؤخرًا.

و موقف الوزيرة الفرنسية وهي من أصل مغربي، رشيدة داتي، التي واجهت عنصرية صريحة تحت قبة البرلمان الفرنسي بقولها: “أنا لست عاملة نظافة” هذه الصرخة بداية لنهاية زمن الصمت، وانطلاقة لسردية جديدة ترفض الإذلال وتُطالب بكرامة المهاجرين.

هناك استهداف شخصيات مغربية مرموقة مثل نجاة بلقاسم من قبل اليمين المتطرف، و نجاح مغاربة المهجر لم يكن سهلًا، بل جاء عبر نضال يومي ضد آلة إيديولوجية تسعى لتشويههم.

هناك ضرورة لإعادة كتابة التاريخ من منظور منصف، خاصة تاريخ الجنود المغاربة الذين شاركوا في تحرير أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، أمام تجاهل الغرب لتضحياتهم، وسعي اليمين المتطرف لتشويه صورتهم من خلال وقائع مثل “الماروكيناتي”.

هناك حاجة إلى سردية جديدة، جماعية ومبنية على الإنصاف، تشارك فيها النخب والمثقفون والسياسيون والدينيون والإعلاميون، تحت شعار:
“رفقاء في الخندق، شركاء في المواطنة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.