مطبخ السياسة بالجديدة “المصباح” يعود للطهي على نار هادئة….

0

#المحور24

في مطبخ السياسة بإقليم دكالة، يبدو أن “المصباح” قرر العودة إلى المائدة، بعد فترة من الغياب عن واجهات الطهي الانتخابي، محاولًا إعادة إشعال موقده السياسي الذي خفت وهجه في الاستحقاقات الماضية.

روائح التحركات الحزبية بدأت تتصاعد من جديد، تُنذر بطبخة انتخابية غير تقليدية، يُطبخ فيها كل شيء: الرمزية، الخطاب، الحنين، وحتى الذكاء التنظيمي. “المصباح”، الذي خبر حرارة المطبخ الدكالي، يبدو أنه يستعد لوصفة جديدة يعيد بها ترتيب مكونات حضوره، معتمدًا على بعض توابل الماضي وخلطة قيادية قديمة بنكهة مجددة.

المكونات تغيرت، والمذاق العام لدى المواطنين لم يعد يستسيغ الوجبات المعلبة أو الخطابات المحفوظة. الناخب الدكالي، الذي ذاق كل ألوان الطهي السياسي، أصبح أكثر انتقائية، وأكثر جرأة في نقد الطبّاخين.

في هذه الأجواء، يسابق “المصباح” الزمن لتحضير وصفته قبل أن تشتعل المنافسة على الفرن الانتخابي. خصومه السياسيون لا ينامون، وقد بدؤوا بالفعل في تجهيز أطباقهم، مستعينين بشيفات محليين وتحالفات موسمية يخططون بها لاجتياح السوق الانتخابي.

لكن السؤال الذي يُطرح داخل هذا المطبخ هو:
هل ينجح “المصباح” في طهو طبق يعيد له الشهية الشعبية؟
أم أن المائدة تغيرت وأصبحت تنتظر نكهات سياسية جديدة تُشبع الذوق العام وتواكب تحولات المرحلة؟

في كل الأحوال، يبدو أن المطبخ السياسي بالجديدة على موعد مع غليان جديد، وأن حرارة الانتخابات المقبلة لن تترك مجالًا للأطباق الباردة أو الوصفات المكررة.

حتى ذلك الحين، نترك لكم الملاعق والتأمل.. فالمائدة بدأت تُفرش، والطبّاخون يتأهبون

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.