المغرب يؤكد مكانته كشريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل
#المحور24
استقبل السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم بالعاصمة الرباط، السيد جواو غوميش كرافينيو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الساحل والصحراء، في لقاء يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي في معالجة التحديات التي تواجه منطقة الساحل.
وأكد المسؤول الأوروبي، عقب اللقاء، أن المغرب يمثل شريكًا ذا أهمية قصوى للاتحاد الأوروبي، مشددًا على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الأبعاد الأمنية والتنموية والإنسانية.
وأضاف كرافينيو أن الاتحاد الأوروبي يُثمّن التزام المغرب بالتعاون الإقليمي والدولي، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والهجرة غير النظامية وتعزيز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الرباط تُعد منصة استراتيجية للحوار والتنسيق في ما يخص مستقبل الساحل والصحراء.
من جهته، جدد السيد ناصر بوريطة تأكيده على التزام المغرب الراسخ بالمساهمة الفعالة في جهود المجتمع الدولي لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحًا أن التحديات التي تعرفها منطقة الساحل تتطلب مقاربات متكاملة، وتنسيقًا دوليًا متواصلًا، ومؤكدًا أن المملكة ستواصل العمل مع شركائها، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، من أجل حلول دائمة وشاملة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق التوترات الأمنية والتحديات المتعددة التي تشهدها منطقة الساحل، والتي باتت تشكل أولوية في الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي. وتُعد المملكة المغربية، بحكم موقعها الجغرافي ومكانتها الإقليمية، فاعلًا أساسيًا في إيجاد حلول مستدامة لهذه الأزمات.
هذا اللقاء يشكل حلقة جديدة في سلسلة من التعاون الاستراتيجي بين الرباط وبروكسيل، ويعزز الرؤية المشتركة نحو شراكة قوية قائمة على الثقة، المصالح المتبادلة، والعمل المشترك من أجل أمن وتنمية المنطقة.