حملة شرسة على القجع بعد فوز بركان بالبطولة

0

حملة شرسة على القجع بعد فوز بركان بالبطولة
نهضة بركان يستاهلو البطولة ولا عزاء لمن تكرغل بمجرد ضياع اللقب منه ، البطولة لمن عمل لها وليس لمن صاح و هرط بقوة يا خو ، البعض سيشجع قسنطينة ضد بركان و هذا أكبر دليل على أن العدو الداخلي أخطر من العدو الخارجي .
على طول الزمن كانا نفرح لفوز الوداد أو الرجاء او غيرهم باللقب لكن بمجرد ما فازت نهضة بركان ، ثارت ثائرة الكراغلة و اخذتهم الحمية و الحقد و الحسد حتى انهم قاطعوا ديربي من اجل إظهار أن القجع لا يشتغل .
نسجوا الأكاديب و الخزعبلات حول الديربي و في الأخير ظهر أن مراهقين يسيرون إلترات كنا نحسبها عريقة فظهرت باهتة بدون عقل وبلا قلب و مليئة بالحقد على إبن البلد .
يحاربون القجع وغيره فقط لانه لم يساعدهم على فوز او على ضربة جزاء ، و القجع بريء مما يقولون ، حاربه المصريين و الجزائريين و التونسيين و الآن يحاربه البيضاويين فقط لأن بركان فازت باللقب .
لسنا لحاسين ولا قوادين لكننا مغاربة نشجع المغربي في منصبه لأن ماتبدل صاحبك غي بما كرف منوا .
إلترات البراهيش يحاربون كل من يصعد للتسيير أو يدرب الفريق دون أن يعطوه الوقت الكافي لكي يعطي ما عنده ، المحاربة تكون بالتصويت هذا إذا كنتم منخرطين أصلا ، متعصب لا يؤدي واجب الإنخراط يسب مدرب يفكر بالليل و النهار من أجل خطة تفيد الفريق .
متعصب من الجمهور يحاول دخول الملعب عبر القفز فوق السور يسب لاعبا أضاع ضربة جزاء ، رغم أن اللاعب يتقاتل من أجل مستقبله و المتعصب لا مستقبل له سوى السب و الشتم ، سير تخدم على (ضد الفر) و لا تكن كمن إن تحمل عليه يلهث و ان تتركه ينبح .
ملحوظة : (ديما كوكاب).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.