مالي و تركيا يكذبان مزاعم إسقاط درون من طرف الجزائر

0

مالي و تركيا يكذبان مزاعم إسقاط درون من طرف الجزائر لكن البردعة قد تمت بنجاح.
#المحور24
بدون خجل وفي خطوة مثيرة للسخرية ، أصدرت وزارة الدفاع الجزائرية بياناً يوم 1 أبريل 2025، زعمت فيه أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من دون طيار تابعة للجيش المالي بالقرب من تين زاوتين، الواقعة على الحدود الجزائرية، وذلك بعد أن دخلت الطائرة الأجواء الجزائرية بنحو كيلومترين. البيان أكد أن العملية تمت في سياق الجهود المبذولة لحماية السيادة الوطنية، وتفاخر بمستوى اليقظة والاستعداد العالي للقوات الجزائرية على الحدود.

البيان، الذي جاء مليئاً بالتأكيدات والتهاني بالنجاح، أثار العديد من التساؤلات حول مصداقيته، حيث سرعان ما ردت قيادة الأركان العامة للجيش المالي بنفي مزاعم الجزائر. وقالت في بيان لها إن الطائرة، التي تُدعى “أقنجي”، سقطت بسبب عطل فني فوق منطقة تينزاواتين التابعة لمقاطعة كيدال المالية، مؤكدة أنه لم يكن هناك أي استهداف عسكري للطائرة.

المفاجأة الأكبر كانت عندما خرج الإعلام التركي ليؤكد أيضاً أن الطائرة سقطت نتيجة خلل تقني، نافياً حدوث أي هجوم عسكري. هذا التضارب في الروايات يثير الشكوك حول حقيقة ما جرى، ويعزز التفسير بأن السلطات الجزائرية ربما تكون قد سعت لاستغلال الحادثة لتحقيق “نصر وهمي” للتغطية على قضايا أخرى داخل البلاد.

للأسف الحادثة تبرز حالة التخبط مع التوتر وتسلط الضوء على محاولات الجزائر المستمرة لتسويق نفسها كقوة عسكرية مستعدة لحماية سيادتها، رغم أن الواقع قد يكون مختلفاً تماماً لكن الهدف هو بردعت بوصبع الازرق و قد تم ذلك بنجاح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.