الشعوب تحدد مصير الأمم

0

أش عطاتنا هاد البلاد ؟
#المحور24
و : آش عطيني نتا لهاد البلاد ؟ ، سؤالين يجب ألا ينفصلا عن بعض ، لأن الكثير من الناس يفصلون بينهما و يسألون السؤال الأول متهكمين ولا يسألون الثاني متناسين .
هل أنت صفر على الشِمال أم على اليمين ، هل قدمت الإضافة أم كنت عابر سبيل ، هل سيفقد المجتمع شيئا بغيابك أم ستستمر الحياة و لن يأبه لغيابك أحد .
نقاش بين صديقين يعملان في الوظيفة العمومية حيث صرح الأول : 25 سنة و أنا كندمر آش ديت معاهم ؟
أجابه الثاني (زكارة) : 25 سنة و نتا كتخلص آش عطيني ليهم من غير المهمة الأساسية التي كنت معهم عليها ؟
هذه بتلك ، و الفرق بين من أعطى و من مر كغيره هو أن غيره لم يفعل كما فعل هو :
– أستاذ بصم في اذهان طلبته بصمة غيرت حياتهم .
– موظف جعل الحياة سهلة لمن زار مكتبه.
– رجل أمن جعل المنطقة أكثر أمنا من غيرها .
– مسؤول جعل المواطنين يحسون بالفرق في حياتهم اليومية بمجرد قدومه .
– مواطن جعل حيه مثلا يحتدى به .
– جمعوي غير حياة العشرات من الناس عندما تعاملوا معه .
– حقوقي بدأ بنفسه و أعطى الحقوق لغيره قبل أن يدافع عن حقوق الغير من الغير .
– صحفي لم يسبق أن أخذ من أجل نقل معلومة 😉.
وقس على هذا المنوال ، فلا يمكن أن نفصل بين السؤالين و إلا كنا كمن يكيل بمكيال واحد لأنه لن يعطينا الوزن الحقيقي لما اردنا وزنه .
لترك بصمة في الحياة يحتاج الانسان الى تحقيق رسالة واضحة مع حس الابداع والتميز والتاثير الايجابي مع الاستمرارية والاصلاح باخلاق وقيم حقا ، كل هذا من اجل نقل المعرفة والتجارب والخبرات للاجيال القادمة.
فالبصمة قد تكون صغيرة لكن اثرها عميق اذا ارتبطت بهدف صادق ونبيل .
تحية وتقدير

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.