شراكة استراتيجية غير مسبوقة بين المغرب وليبيا قد تعيد رسم خريطة التعاون الإقليمي..
#المحور24
في خطوة تاريخية تعكس عمق الرؤية الملكية الحكيمة وبعد النظر الاستراتيجي، جسّد الاتفاق المغربي-الليبي تحولاً نوعياً في العلاقات الثنائية. فقد أدرك المغرب أن ليبيا الشقيقة قد بدأت عهداً جديداً من تجديد دماء مؤسساتها، فمدّ لها يد التعاون الصادق، فاتحاً أمامها أبواباً لقطاعات سيادية وحساسة لم يسبق أن أُتيحت لأي دولة من دول الجوار المغاربي.
ولطالما التزم المغرب بسياسات أمنية واستراتيجية بالغة التحفظ تجاه محيطه الإقليمي بالنظر إلى طبيعة الأنظمة السائدة، إلا أن الثقة المتجددة في الإرادة الصلبة للشعب الليبي الشقيق ،التواق إلى التحرر من إرث الأنظمة الاستبدادية وتجاوز الجمود السياسي الإقليمي، دفعت الرباط إلى فتح آفاق جديدة للتعاون.
هذه الخطوة الاستثنائية تتيح للكوادر الليبية ولوج أعرق وأدق مؤسسات الدولة المغربية، بهدف نقل الخبرات والمساهمة الفاعلة في بناء دولة المؤسسات الحديثة، في رسالة تعاضد أخوي تعزز مسار التنمية والاستقرار في المنطقة المغاربية برمتها 🇲🇦🫱🏻🫲🏼🇱🇾.