ورداس والتوامي وحسن عليوي ضيوف الدورة 14 لقافلة المحبة بورزازات.

Oplus_16908288
0

#المحور24

إدريس اسلفتو/ وارزازات

تنظم جمعية مآوي الشباب بورزازات الدورة الرابعة عشرة لقافلة المحبة، من 19 إلى 25 أكتوبر الجاري، بجماعة تلوات بإقليم ورزازات. وتواصل القافلة نهج التضامن والتطوع الذي اعتمدته الجمعية منذ انطلاقتها، من خلال دعم التمدرس بتوزيع الحقائب والأدوات المدرسية، والتخفيف من معاناة الساكنة القروية عبر أنشطة فنية وثقافية، وترسيخ قيم الاحترام والمحبة والتسامح والعيش المشترك. كما تسعى إلى تقوية قدرات الشباب والأطفال في التواصل والإبداع والمبادرة، عبر ورشات تكوينية وفنية وثقافية وبيئية.

 

ويحضر الممثل حسن عليوي، المعروف بدور أسامة في سلسلة “ياك حنا جيران”، بصفته عراب هذه الدورة. بدأ عليوي مساره المسرحي منذ التسعينات، وقدم أعمالا بارزة في المسرح الأمازيغي وشخصيات تعكس الثقافة الأمازيغية والقضايا الاجتماعية. وتوج بجوائز أفضل دور رجالي في عدة محافل، وشارك في أعمال سينمائية وتلفزية وطنية ودولية. وهو من الفنانين الذين رافقوا القافلة منذ تأسيسها سنة 2007، وساهموا في استمراريتها من خلال تأطير الورشات.

 

ويشارك أيضا الفنان والمخرج المسرحي سعيد ورداس، الذي أصر على الحضور تضامنا مع ساكنة دواوير تلوات، رغم الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخرا واستقرار حالته. وتتنوع تجربة ورداس بين المسرح والسينما والتلفزيون والتكوين والعمل النقابي، بأعمال بالأمازيغية والعربية الفصحى والدارجة، وقد نال عنها تكريمات وجوائز عديدة. كما يشارك المخرج والممثل نور الدين التوامي، للمرة الثالثة على التوالي، حيث يؤطر ورشات المسرح والتنمية الذاتية ويقدم أنشطة موجهة للأطفال.

 

ومن المنتظر أن تعرف الدورة كذلك مشاركة السيناريست والممثل سفيان نعوم، والفنانة التشكيلية حسناء أوعمو، والمغني عبد الصمد بوطالب، والمغني محسن قاصيد الملقب بـ”كيه إم إس”. ومن السينمائيين كريم بونيت ومحمد بزار، إلى جانب السنغالي فال خيميث، فضلا عن رياضيين هم الدراج عبد الحميد الرمزي ومصطفى شفيق وعداء الماراثونات خليفة أمسعدن، وطاقات شابة في الفن والإعلام والتصوير الفوتوغرافي.

 

وقد وصلت القافلة، عبر دوراتها السابقة، إلى 81 دوارا في المناطق النائية بإقليم ورزازات، واستفاد منها أكثر من 55 ألف شخص من أنشطة صحية وثقافية وفنية، كان للأطفال النصيب الأكبر منها عبر الدعم التربوي والأنشطة الترفيهية. وتهدف الدورة الحالية إلى مواصلة هذا المسار، وتكريس القافلة موعدا سنويا لترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي، وجعل الفن والثقافة رافعة للتنمية المحلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.