فرنسا.. محامون يدخلون على خط احتجاجات تلاميذ الثانويات ويحذرون من التشدد الأمني ضد القاصرين
#المحور24
اتخذت الاحتجاجات الطلابية المتواصلة في فرنسا منحى جديدا، عقب دخول محامين على خط التحركات التي يقودها تلاميذ الثانويات، للمطالبة بتحسين ظروف التمدرس والدفاع عن حقهم في التعبير والاحتجاج.
وتشهد عدة مدن فرنسية مظاهرات وإغلاقا لعدد من المؤسسات التعليمية، احتجاجا على الخصاص في أطر التدريس والاكتظاظ داخل الأقسام، إلى جانب تردي البنيات المدرسية والاعتراض على شروط الولوج إلى التعليم العالي.
وفي تطور لافت، عبر محامون فرنسيون عن قلقهم إزاء التدخلات الأمنية المصاحبة لهذه الاحتجاجات، خصوصا ما يتعلق بتوقيف التلاميذ القاصرين، مطالبين باحترام الضمانات القانونية المرتبطة بحمايتهم وصون حقوقهم الأساسية.
وفي هذا السياق، أصدر مجلس نقابة المحامين بباريس بيانا بتاريخ 7 أكتوبر 2026، دعا فيه السلطات إلى احترام حرية التعبير والتجمع والتظاهر، مع التقيد بمبدأ الضرورة والتناسب في استعمال القوة، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية.
وكشف المجلس، استنادا إلى معطيات وزارة العدل الفرنسية، أن أكثر من خمسة آلاف شخص، غالبيتهم الساحقة من القاصرين، خضعوا للحراسة النظرية منذ بداية الاحتجاجات، بينما لم تشمل المتابعات القضائية سوى نحو ثلث الموقوفين.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه التعبئة الطلابية بمختلف المناطق الفرنسية، وسط مطالب بفتح حوار مع المحتجين واتخاذ إجراءات لمعالجة الخصاص في الموارد البشرية وتحسين ظروف التعليم.