تعبئة استباقية شاملة بورزازات لمواجهة مخاطر الفيضانات والتقلبات الجوية.

Oplus_16908288
0

#المحور24

متابعة : إدريس اسلفتو – ورزازات

احتضن مقر عمالة إقليم ورزازات، يوم الخميس 13 غشت 2026، اجتماعاً موسعاً ترأسه السيد عبد الله جاحظ، عامل الإقليم، بحضور ممثلي السلطات الترابية والأمنية ورؤساء المصالح الخارجية والجماعات الترابية، وذلك في إطار خطة استعجالية تهدف إلى الرفع من مستوى التعبئة لمواجهة الأخطار المحتملة للفيضانات، تزامناً مع توالي النشرات الإنذارية التي تتوقع تساقطات مطرية ورعدية قوية بالمنطقة.

 

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس تطورات الحالة الجوية المرتقبة والوقوف بدقة على كافة التدابير الاحترازية الكفيلة بالحد من الآثار السلبية للسيول الجارفة، حيث انصب التركيز على ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم كأولوية قصوى، مع التشديد على ضرورة الرفع من درجة اليقظة والجاهزية لدى مختلف الأجهزة المعنية للتدخل في الوقت المناسب.

 

وفي هذا الصدد، وجه السيد العامل تعليمات صارمة بضرورة التتبع الدقيق والمستمر لتغيرات الطقس والتفاعل الفوري مع النشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد الجوية، مؤكداً على أهمية تعزيز التنسيق الميداني بين المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمصالح التقنية لضمان سرعة الاستجابة لأي وضعية طارئة قد تنجم عن التساقطات الاستثنائية التي تميز الإقليم خلال الفترة الصيفية.

 

كما شملت التوجيهات العاملية ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الممكنة، بما في ذلك المراقبة المستمرة للنقاط السوداء والمناطق المعرضة لتجمع المياه، وتأمين انسيابية الحركة بالمحاور الطرقية والمسالك القروية، مع التأكد من جاهزية كافة الآليات والمعدات اللوجستيكية الضرورية، وضمان استمرارية الخدمات العمومية الحيوية لفائدة الساكنة في مختلف الظروف.

 

وخلص الاجتماع، بعد استعراض مداخلات مختلف الشركاء والفاعلين، إلى دعوة كافة القطاعات المعنية لمواصلة التعبئة الشاملة وتكثيف التواصل البيني لضمان فعالية التدخلات الميدانية، مع اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على الإنذار المبكر وتوعية الساكنة بالمخاطر المحتملة، وذلك تجسيداً لمبدأ الوقاية وتوحيداً للجهود الرامية إلى تلافي وقوع أي خسائر بشرية أو مادية وحماية السير العادي للمرافق بالإقليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.