عبد اللطيف صنديل يعود إلى واجهة المشهد السياسي بالرحامنة.. “الأحرار” يجدد ثقته في برلمانيه استعداداً للاستحقاقات المقبل
#المحور24
بدأت ملامح الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة ترتسم مبكراً بإقليم الرحامنة، بعد أن قرر حزب التجمع الوطني للأحرار تجديد ثقته في البرلماني الحالي عبد اللطيف صنديل ومنحه تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو الحفاظ على استمرارية تمثيله البرلماني بالإقليم والاعتماد على أحد أبرز وجوهه السياسية.
ويأتي هذا القرار في سياق التحضيرات المبكرة التي باشرتها عدد من الأحزاب السياسية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، حيث يراهن حزب “الأحرار” على تجربة صنديل البرلمانية ورصيده الانتخابي الذي مكنه من الظفر بمقعد بمجلس النواب خلال انتخابات 2021، ممثلاً للإقليم ضمن الفريق البرلماني للحزب.
وتحمل عودة عبد اللطيف صنديل إلى صدارة المشهد السياسي المحلي دلالات متعددة، أبرزها انطلاق مرحلة جديدة من الحراك السياسي بإقليم الرحامنة، بعد فترة اتسمت بهدوء نسبي، إذ يرتقب أن تعرف الأسابيع والأشهر المقبلة دينامية تنظيمية وسياسية متزايدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن صنديل تمكن خلال انتخابات 2021 من حصد أكثر من 27 ألف صوت، وهو ما اعتبره متابعون للشأن المحلي مؤشراً على حضوره الانتخابي بالإقليم، ودافعاً أساسياً وراء تجديد الحزب ثقته فيه لقيادة لائحته البرلمانية مرة أخرى.
ومن المنتظر أن تشهد دائرة الرحامنة منافسة انتخابية قوية، في ظل التحركات التي باشرتها مختلف الأحزاب السياسية لإعداد مرشحيها وتعزيز حضورها الميداني، وهو ما ينذر بمعركة انتخابية ستكون من أبرز محطاتها التنافس على كسب ثقة الناخبين وإقناعهم بالبرامج والحصيلة.
وفي هذا السياق، يواجه عبد اللطيف صنديل تحدياً جديداً يتمثل في ترجمة الثقة التي وضعها فيه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حضور ميداني فعّال، والدفاع عن حصيلة ولايته البرلمانية، إلى جانب تقديم تصور واضح للمرحلة المقبلة، في أفق الحفاظ على المقعد البرلماني وتجديد ثقة ساكنة الرحامنة.
ومع اقتراب موعد انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية، تبدو الساحة السياسية بالرحامنة مرشحة لمزيد من الحركية، في ظل ترقب دخول أسماء جديدة إلى غمار المنافسة، مقابل سعي الوجوه السياسية الحالية إلى تثبيت مواقعها وتعزيز حضورها داخل المشهد الانتخابي.
وبين رهان الأحزاب على تجديد النخب أو الحفاظ على عناصر الاستمرارية، يبقى اسم عبد اللطيف صنديل من بين الأسماء التي ستستقطب اهتمام المتابعين خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد أبرز المرشحين الذين يعول عليهم حزب التجمع الوطني للأحرار للحفاظ على تمثيله البرلماني بالإقليم.
