جسر جديد للتضامن الإفريقي.. المغرب يُسلم دولة مالي مركب ” للتكوين المهني” بباماكو

0

#المحور24 / ​الرباط / باماكو
​في خطوة تجسد عمق الشراكة والروابط الأخوية التاريخية بين المملكة المغربية وجمهورية مالي، وتجسيداً للرؤية الملكية السامية الداعية إلى تعزيز التعاون “جنوب – جنوب”، تم رسمياً تسليم مركب محمد السادس للتكوين المهني إلى السلطات المالية بالعاصمة باماكو، وذلك بناءً على التعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.
​يُشكل هذا المركب، الذي شيدته مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة على مساحة مغطاة تبلغ 5200 متر مربع، صرحاً تعليمياً وتنموياً حديثاً يهدف إلى دعم الشباب المالي وتمكينه من مؤهلات واعدة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل الحديث.
​أبرز أرقام ومعطيات المركب:
​الطاقة الاستيعابية: استقبال زهاء 1000 متدرب سنوياً.
​التخصصات: 21 شعبة تكوينية شاملة.
​قطاع البناء والأشغال العمومية: 12 شعبة متخصصة.
​قطاع السياحة والفندقة والمطعمة: 9 شعب علمية وعملية.
​المنهجية: التوازان بين التكوين النظرية والتطبيق الميداني المباشر لضمان السلاسة في الإدماج المهني.
​وفي تصريح له خلال زيارته لمقر المركب بباماكو، أوضح السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذه المبادرة الملكية تأتي امتداداً للعناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك لشباب القارة الإفريقية عموماً والشباب المالي خصوصاً.
​وأكد بوريطة أن هذا المشروع يجسد مفهوم “التعاون الفعال والناجع”، القائم على نقل الخبرات، وتبادل المعارف، وبناء القدرات الذاتية للبلدان الإفريقية تحقيقاً للتنمية المستدامة.
​من جانبها، أعربت وزيرة المقاولة الوطنية والتشغيل والتكوين المهني بمالي، السيدة أومو سال سيك، عن أسمى عبارات الشكر والامتنان لملك المغرب باسم رئيس الدولة الانتقالي، الجنرال أسيمي غويتا.
​وأشادت الوزيرة المالية بهذه التفاتة الكريمة، واصفة إياها بـ “الخطوة ذات الدلالات الأبعاد العميقة”، والتي أثبتت مجدداً صلابة العلاقات الأخوية بين الشعبين والبلدين. وأضافت أن هذا الصرح التكويني يأتي في وقت حرج ليستجيب لضرورة استراتيجية تهدف إلى تطوير الكفاءات الوطنية ودعم الرأسمال البشري في قطاعات تُعد محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مالي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.