خطير جدا ​ / ستقلب “خروقات المنشطات” موازين القوى : (فضيحة كروية) في الكرة الأفريقية

0

#المحور24
​تداولت أوساط كروية ومصادر مقربة من كواليس القرار الرياضي، معطيات وصفت بـ “الخطيرة” تتعلق بملابسات تتويج المنتخب السنغالي الأخير، وهي المعطيات التي قد تفتح باباً واسعاً من الجدل القانوني والرياضي أمام الهيئات الدولية.
​تفيد التقارير الواردة بأن هناك تساؤلات تلاحق سلوك عناصر المنتخب السنغالي خلال فترة تواجدهم داخل غرف الملابس في لحظات حاسمة من المباراة و بالضبط بعد انسحابهم من المباراة حيث من الشكوك التي تتطابق مع اليقين بأنهم تناولوا المنشطات في تلك اللحظة باعتبارهم تجاوزوا اختبار المنشطات . لهذا، لوحظ تغير جذري ومفاجئ في المنسوب البدني والتحركات الميدانية للاعبين بعد العودة للملعب، مما أثار شكوكاً حول إمكانية تناول مواد محفزة للأداء بطرق غير قانونية.
​تكمن خطورة هذه الأخبار في نقطتين أساسيتين تضعهما اللجان القانونية تحت المجهر:
– ​تجنب البروتوكول: تشير المصادر إلى أن البعثة السنغالية غادرت الأراضي فور التتويج وبشكل استعجالي، دون استكمال البروتوكول المعمول به لـ تحليل المنشطات الذي يُجرى عادة بعد المباريات النهائية، وهو ما يُفسر قانونياً في بعض الحالات كنوع من “التهرب” من الرقابة.
– ​التوقيت: السرعة التي تمت بها المغادرة نحو السنغال حالت دون إتمام الفحوصات الدقيقة التي تفرضها قوانين “الكاف” و”الفيفا”.
​في هذا السياق، تتردد أنباء قوية عن امتلاك السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لملف متكامل يتضمن تسجيلات ووثائق توثق هذه التجاوزات. وبحسب المراقبين، فإن التحرك المغربي لا يستهدف التشكيك لمجرد التشكيك، بل يرمي إلى حماية نزاهة المنافسة الأفريقية وضمان تكافؤ الفرص.
​”إن صحّت هذه الإتهامان، فإننا أمام زلزال كروي قد يؤدي إلى عقوبات قاسية تعيد ترتيب خارطة الألقاب في القارة السمراء.”
​بينما ينتظر الشارع الرياضي ظهور هذه “الأدلة” بشكل رسمي أمام اللجان القضائية، يبقى اليقين الوحيد هو أن الكرة الأفريقية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب أقصى درجات الشفافية. فهل تكون هذه المعطيات هي “المفتاح” الذي سيقوي موقف الملف المغربي في القضايا العالقة؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.