البرتغال التي لم تتشافى بعد من آثار عاصفة كريستين بعد أن خلفت 10 قتلى وإعلان حالة الطوارئ بالبلاد، تتعرض من جديد لعاصفة ليوراندو

0

#المحور24

بدأت عاصفة ليوناردو في التأثير على عدة مناطق في البرتغال، متجهة نحو ألينتيجو السفلى والغارف، وسط تحذيرات رسمية من أمطار ورياح قوية قد تصل سرعتها إلى 75 كيلومترا في الساعة على السواحل و95 كيلومترا في الساعة بالمناطق المرتفعة، حسب المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي.

ويأتي وصول عاصفة ليوناردو في وقت لم تتعاف فيه البلاد بعد من تداعيات عاصفة كريستين، التي أسفرت عن مصرع 10 أشخاص، خمسة منهم بشكل مباشر، بينما سجلت وفيات أخرى لاحقا بسبب سقوط أسقف أثناء عمليات إصلاح أو حالات تسمم بدخان مولدات كهربائية.

ولا تزال السلطات تواصل تقييم حجم الأضرار الناجمة عن كريستين، والتي شملت تدميرا كليا أو جزئيا لمنازل، وأضرارا كبيرة بشبكات الكهرباء والاتصالات، إضافة إلى تأثيرات جسيمة على شبكات النقل، من طرق وسكك حديدية ومؤسسات تعليمية، ما أدى إلى عزل مناطق وحدوث نزوح محدود للسكان، خاصة في أقاليم ليريا وكويمبرا وسانتاريم.

وفي ظل عاصفة ليوناردو، حذرت السلطات من احتمال تفاقم الوضع بسبب امتلاء السدود وتشبع التربة وارتفاع منسوب الأنهار، مع مخاوف من تسجيل فيضانات جديدة، خصوصا على طول نهر دورو قرب ريغوا.

وعلى مستوى الخدمات، لا تزال بعض البلديات، خاصة في إقليم كاستيلو برانكو، تعاني من ضعف أو انقطاع شبكات الهاتف المحمول، رغم التحسن المسجل في إمدادات الكهرباء. كما تستأنف المدارس التي أغلقت الأسبوع الماضي الدراسة بشكل تدريجي، مع استمرار إغلاق بعض المؤسسات إلى غاية الاثنين المقبل.

وتواصل القوات المسلحة وفرق الإغاثة عملياتها لإصلاح الأضرار وإعادة الخدمات الأساسية، في وقت أقرت فيه الحكومة تعليق رسوم الطرق السيارة لمدة أسبوع على أربعة مقاطع رئيسية للتخفيف من آثار الأزمة على التنقل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.