سخرية الأقدار تعاقب رشاد فتال وتمنح المجد للزابيري

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":false,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
القدر لا يرحم من ينسى أصله. قبل أشهر فقط، كان رشاد فتال لاعبًا واعدًا في صفوف المنتخب الوطني لأقل من عشرين سنة. الإصابة حرمتْه من المشاركة في كأس إفريقيا، لكن الأبواب لم تُغلق أمامه. انتقاله إلى رديف ريال مدريد فتح له الأضواء، فبدأ يسجل الأهداف وتغنت به الصحافة الإسبانية، خاصة صحيفة ماركا، التي صنعت له هالة من النجومية المبكرة.
لكن تلك النجومية غيّرت مساره. حين استدعاه المنتخب الإسباني، لم يتردد. أدار ظهره لمنتخب بلاده، متناسيًا زملاءه الذين شاركهم الحلم في كأس شمال إفريقيا. المفارقة المؤلمة أنه كان يعلم أنه سيواجههم في مونديال الشباب.
غير أن الأقدار كانت تكتب قصة مختلفة. إصابة مفاجئة أبعدته عن البطولة العالمية، ليشاهد من بعيد كيف أن المنتخب المغربي الذي تخلى عنه يمضي نحو التتويج، يهزم المنتخب الإسباني نفسه، ويصعد إلى منصة المجد.
اللاعب الذي استفاد من هذا التحول هو ياسر الزابيري، المهاجم الذي آمن بالمنتخب وضحى بمكانته في ناديه ليرافق بلاده. الزابيري خطف الأنظار في المونديال، وأثبت أنه مستقبل الهجوم المغربي، وربما لم يكن ليحصل على فرصته لولا رحيل فتال.
ما حدث ليس مجرد صدفة. إنه درس صارخ في معنى الوفاء وحسن النية. الأقدار تمهل لكنها لا تهمل، ومن يختار المصلحة على الانتماء، يدفع الثمن في الوقت الذي يظنه لحظة المجد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.