الزبيري.. من التهديد بالإبعاد إلى التتويج بلقب الهداف في كأس العالم للشباب
#المحور24
قبل أسابيع قليلة، كان مستقبل اللاعب المغربي زبيري في مهبّ الريح. ناديه البرتغالي فاميلكاو رفض منحه الترخيص للالتحاق بصفوف المنتخب المغربي للشباب المشارك في كأس العالم. ورغم توسلات اللاعب ومحاولاته العديدة، ظلّ القرار ساريًا: “لن تغادر، وإلا ستفقد رسميتك في الفريق”.
لكن الزبيري اختار الوطن على المصلحة. قبل التحدي وغادر مع منتخب بلاده، متحملاً تهديد رئيس ناديه الذي هدده صراحة بخسارة مكانه في التشكيلة الأساسية.
القرار الذي بدا مخاطرة، تحوّل إلى أكبر انتصار في مسيرة الزبيري.
ففي بطولة كأس العالم للشباب، خطف الأضواء وتألق بشكل لافت، ليس فقط بمساهمته في تتويج المغرب باللقب العالمي، بل أيضًا بتتويجه هدافًا للبطولة، متفوقًا على أبرز الأسماء العالمية.
أهدافه الحاسمة، شخصيته القوية، وروحه القتالية جعلت منه رمزًا للإصرار والولاء. اليوم، يعود إلى ناديه فاميلكاو مُتوَّجًا ومُعترفًا به عالميًا، فيما تُشير التقارير إلى أن قيمته السوقية قفزت أضعافًا بعد البطولة.
قصة الزبيري تذكير واضح للأندية بمنح اللاعبين فرصة تمثيل منتخباتهم الوطنية ليس خسارة، بل استثمار.
المشاركة في البطولات العالمية تفتح أمامهم أبواب التألق، وتُضاعف قيمتهم في سوق الانتقالات.
ما حدث مع الزبيري مثال حيّ على أن الثقة في اللاعب الوطني تعود بالنفع على الجميع: اللاعب، المنتخب، والنادي نفسه.