إذا اختلف السياسيون كارثة و إذا اتفقوا كارثتين….

0

#المحور24
بعد قطيعة و شد و جذب بين السياسيين حيث كانت الخلافات تؤثر على مسار التنمية و مسار تنزيل مختلف المشاريع خاصة تلك التي لها وقع مباشر على حياة المواطن ، و حيث أن البلوكاج الرهيب الذي لم يستطع المجلس بسببه تمرير أي نقطة حتى تلك التي كانت تأتي بوصاية من الولاية ، كانت تقابل برفض قاطع و كانت الدورات سواءا العادية منها أو الإستثنائية تعود من حيث أتت .
جاء (الفرج) استطاع أعضاء الأغلبية اختراق صفوف المعارضة بجذب أهم رماحها إلى ملعبهم و كنا نتسائل ماهو الثمن ؟ .
فراج الثمن في المقاهي، سربه مقربون وصلهم الفتات، ليُفاجأ المتابع و يعرف أن النظافة و السياسة لا يجتمعان للأسف .
من هنا جاء عنوان هذه السطور ، كنا نشكي من خلافهم فاتفقوا فهل سنشتكي من اتفاقهم ؟ .
كنا نحلم بدورة عادية و أخرى استثنائية يستطيع المجلس تمرير النقط المدرجة و التي يكون ظاهرها على العموم في صالح المواطن و باطنها لا يعلم به إلا الله و الراسخون في العلم بطبيعة الحال ، علم من بعد آخر لا قِبل لنا به .
كاقتراح ربما سيبدوا غير قابل للتطبيق :
– لماذا لا يتكلف السيد الوالي بتمرير الصفقات الضخمة ذات المبالغ السمينة لقطع الطريق على أي احتمال ؟ خاصة تلك المتعلقة بالنظافة و بناء المقرات الكبيرة ….
– لماذا لا يبحث المجلس الأعلى للحسابات في الفواتير و ما بعدها ؟ بمعنى أن يُسائل الشركة التي فازت بالصفقة حول دخول و خروج مبالغ بشكل مفاجئ من حسابها بمجرد تسلمها للصفقات…
شركة تفوز بصفقة (مثلا) يدخل إلى حسابها مبلغ كبير و في اليوم الموالي يخرج من نفس الحساب مبلغ يذهب إلى جهة مجهولة (أو بالأحرى معلومة) ، هنا سيتسائل أعضاء الهيئة بكل مسؤولية عن شبهة ما قد تم تمريرها…..
لا يسعنا إلا أن نُذكر أن الهدف الرئيسي من تمرير الصفقات هو المصلحة العامة ، لكن إذا صح ما يروج و هو الأغلب فالحساب يمكن أن يطول خاصة بالنسبة لرئيس مبتدئ محاط بمن سجَلوا كل ما دار بينهم ……
الله يحد الباس .!!!…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.