تامنصورت… مشاريع معلقة منذ 07/01/2015: من المسؤول؟
#المحور24
حصلت جريدة المحور24 على وثيقة تعود إلى 07 يناير 2015 تكشف أن مؤسسة العمران بتامنصورت خصصت عدة مرافق جماعية جديدة لتلبية الحاجيات المتزايدة لسكان المدينة.
الوثيقة تتحدث عن مشاريع اجتماعية، إدارية، ثقافية، رياضية واقتصادية، كان من المفترض أن تغيّر وجه المدينة وتوفر خدمات أساسية لسكانها. لكن بعد مرور ما يقارب عشر سنوات، ما زال أغلب هذه المشاريع حبيس الرفوف .
بحسب الوثيقة، تعهدت مؤسسة العمران بتفويت بقع أرضية لجماعة حربيل لبناء مرافق حيوية تشمل:
مقر الجماعة القديم (الشطر الثاني) والجديد (الشطر الخامس)
مركز الدائرة (الشطر الأول)
المراب الجماعي وحظيرة السيارات (الشطر الثامن)
مستودع الأموات (الشطر السابع)
المجزرة والسوق المركزي (الشطر الثامن)
مركزين نسويين (الشطر الرابع والسادس)
مركز رياضي (الشطر الثامن)
مسبح بلدي (الشطر السادس)
مركز استقبال ومركز إعادة إدماج أطفال الشوارع
دار الثقافة والمكتبة المتعددة الوسائط
الوثيقة ختمت بالتأكيد على أن إنجاز هذه المرافق سيكون له وقع إيجابي على الساكنة والتطور العمراني للمدينة.
رغم توالي مجلسين جماعيين على تسيير حربيل، لم يُنجز أيّ من هذه المرافق تقريباً. سكان تامنصورت ما زالوا محرومين من خدمات أساسية كان يمكن أن تخفف معاناتهم اليومية، من سوق مركزي ومجزرة إلى مكتبة ومسبح بلدي.
من يتحمل المسؤولية؟
من عطل هذه المشاريع؟
هل تقاعست المجالس المنتخبة عن الضغط لتفعيلها؟
أم أن هناك عراقيل إدارية ومالية لم يكشف عنها؟
المواطنون يطالبون اليوم بفتح تحقيق جاد يكشف مصير هذه المشاريع ويحدد المسؤوليات. تامنصورت تحتاج إلى مرافقها لتواكب نموها الديمغرافي وتستجيب لاحتياجات سكانها.