من سيكون برلماني تامنصورت المقبل؟ سباق التزكيات يحتدم والأسماء تتكاثر
#المحور24
تشهد الساحة السياسية بالمنطقة حركية غير مسبوقة، في ظل تصاعد الترقب حول من سيحظى بالتزكية الحزبية لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط تنافس محموم بين عدد من الأسماء البارزة التي تنتمي لأحزاب سياسية مختلفة، على رأسها: التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الحركة الشعبية، العدالة والتنمية، بالإضافة إلى الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، الاتحاد الدستوري، وغيرها من التشكيلات السياسية.
الواقع الحالي يعكس تزايد الاعتماد على الأعيان المحليين وأصحاب النفوذ الاجتماعي الذين يملكون قواعد انتخابية واسعة، ويُنظر إليهم كعوامل مرجحة في كفّة السباق، نظرًا لقدرتهم على تعبئة الأنصار وتوجيه الرأي العام.
مرشح “الأحرار”.. الحاضر في كل المناسبات
في أوساط التجمع الوطني للأحرار، يروج اسم مرشح ينشط بشكل مكثف، خاصة في جماعة المنابهة، حيث لا تفوته فرصة حضور أي مناسبة اجتماعية، سواء كانت أفراحًا أو أحزانًا، ما جعله محط أنظار المتتبعين، وساهم في انتشار اسمه على نطاق واسع بين المواطنين.
ومما يعزز هذا الاحتمال، أن البرلماني الحالي عن الحزب لم يحصل بعد على التزكية الرسمية، وتروج أخبار غير مؤكدة عن احتمال ترشحه تحت لواء حزب آخر، نظرًا لما يتمتع به من قاعدة أنصار وفية لن يفرط فيها سواءا تحت هذا الحزب أو غيره لأنه ألف القيادة و لا نظن أنه سيعود للوراء .
مرشح “البام”.. الغريم القوي
أما حزب الأصالة والمعاصرة، فيُتداول بقوة اسم مرشح يُقال إنه “غريم سياسي” للبرلماني الحالي، يتمتع بنفوذ قبلي واسع، وتحظى مسيرته بدعم من بعض الفاعلين المحليين. في حال دخوله المنافسة، قد يُحدث مفاجأة من العيار الثقيل، بحسب متابعين للمشهد.
الوافد من جماعة المنابهة.. على الحصان الأسود؟
مرشح آخر قادم من جماعة المنابهة ، يطمح إلى قلب الموازين، مستندًا إلى تجربة مهمة في التسيير المحلي، وتكوين سياسي محترم، إلى جانب قاعدة انتخابية لا يُستهان بها. ويُتوقع أن يترشح بلون حزبي له “سمعة جيدة”، ما قد يمنحه دفعة قوية نحو الواجهة ،و ما يعزز الفرضية أنه زݣل الإنتخابات الجماعية السابقة و لا يمكنه التفريط في المشاركة خلال المحطات القادمة ..
الاستقلال.. رجل الأعمال الحاج في الواجهة
أما حزب الاستقلال، فيُرتقب أن يُزكي رجل أعمال معروف بالمنطقة، يُلقّب بـ”الحاج”، صاحب استثمارات كبيرة في تامنصورت، ويحظى بسمعة طيبة بين السكان. ويُرجح أن يحصد عددًا وافرًا من الأصوات في المدينة، نظرًا لعلاقاته القوية مع مختلف الفئات.
المعركة تشتد وتوقعات الشارع منقسمة
في ظل غياب إعلانات رسمية عن الأسماء النهائية، يظل الشارع المحلي منقسمًا بين من يدعو إلى تجديد النخب السياسية وفسح المجال أمام وجوه جديدة، وبين من يفضّل “الاستمرارية” ويؤمن بمبدأ “اللي تعرفو حسن من اللي ما تعرفوش”.
وفي انتظار قرار الهيئات المركزية للأحزاب، يبقى الحسم النهائي بيد القيادة السياسية، وعلى رأسها الأمناء العامون ورؤساء الأحزاب، الذين سيوقعون على تزكيات المرشحين، وفق حسابات دقيقة تراعي حظوظ الفوز ومتطلبات المرحلة.
هكذا تستعد منطقتا تامنصورت وحربيل لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، وسط آمال واسعة في أن تفرز هذه الانتخابات ممثلاً برلمانياً يعكس فعلاً تطلعات المواطنين، ويدافع عن قضاياهم بكل مسؤولية وصدق.