جماعة زاوية سيدي إسماعيل توضح: المشاريع التنموية في المسار الصحيح، والمغالطات لا تخدم الصالح العام

0

#المحور24
في إطار حرصه على تنوير الرأي العام المحلي، والرد على ما يُتداول ببعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة حول تعثر بعض المشاريع التنموية بزاوية سيدي إسماعيل، يقدم المجلس الجماعي للرأي العام التوضيحات التالية، التزامًا بمبدأ الشفافية وحق المواطن في المعلومة الموثوقة.

المسبح الجماعي.. مسؤولية المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

لقد تم تشييد المسبح الجماعي لفائدة شباب زاوية سيدي إسماعيل ضمن رؤية شمولية تهدف إلى إحداث فضاء رياضي وترفيهي في العالم القروي. وبعد الانتهاء من الأشغال، تم تسليم هذا المرفق بشكل رسمي إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – المديرية الإقليمية بالجديدة، لتتولى مهمة تدبيره وفق اختصاصها القانوني.

غير أن المجلس الجماعي، وهو يلاحظ تأخر تشغيل المسبح وغياب الحراسة والتأطير الإداري، يؤكد أن المسؤولية في هذه المرحلة تقع على الجهة المالكة للمشروع (المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة)، التي لم تباشر بعد إجراءات التفعيل، رغم جاهزية المرفق. وعليه، فإن تحميل الجماعة أي مسؤولية في هذا الجانب يُعد مغالطة للرأي العام ولا يستند إلى أي سند قانوني أو تنظيمي.

منتزه “باحة البلدي”.. مشروع في طور التهيئة القانونية للتسيير

أما بخصوص منتزه “باحة البلدي”، الذي يتم إنجازه وسط غابة بلعبادية، فيندرج ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت إشراف قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الجديدة، وباستشارة مع مختلف الشركاء المحليين، من ضمنهم المجلس الجماعي.

وحاليًا، يعمل قسم العمل الاجتماعي على إعداد “دفتر تحملات” خاص بتحديد طريقة تسيير المنتزه (Mode de gestion)، في احترام تام للضوابط القانونية والمعايير المعتمدة في تدبير المشاريع السياحية بالعالم القروي. وسيتم نشر دفتر التحملات علنًا عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للعمالة، وصفحات الجرائد الوطنية، بهدف فتح باب التنافس أمام جميع الفاعلين المحتملين، في إطار احترام تام لمبادئ الشفافية، النزاهة، وتكافؤ الفرص، حرصًا على اختيار أفضل عرض لتدبير هذا الفضاء البيئي السياحي.

توضيح ضروري للرأي العام

إن المجلس الجماعي، إذ يقدّم هذه التوضيحات، يؤكد أن أي نقاش عمومي بنّاء يجب أن يستند إلى معطيات دقيقة ومؤسساتية، لا إلى تأويلات غير موثقة أو مزاعم مفتقرة للمصداقية. كما يجدد استعداده الكامل للانخراط في كل المبادرات التنموية بشفافية وتعاون مع مختلف الشركاء، بما يخدم ساكنة زاوية سيدي إسماعيل ويعزز مناخ الثقة والجدية في التدبير العمومي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.