وقفة احتجاجية مع إقصاء للصحافة المحلية .. لماذا ؟
#المحور24
تعجب المواطن من عدم وجود ميكروهات الصحافة المحلية بالوقفة الإحتجاجية التي نظمها موظفوا الجماعة بمؤازرة من موظفين بجماعة أخرى .
كيف للمشاركين في الوقفة الإحتجاجية اخبار و استدعاء منابر إعلامية بعيدة و تجاهل المنابر الإعلامية المحلية؟ .
الجواب ربما لأن الصحافة المحلية على علم وثيق بما وقع بالضبط بين الطرفين و أن الإستفزاز كان متبادلا و أن الموظف هو من بدأ بتخراج العينين في المستشار الذي لم تعجبه عنجهية الموظف فوقع ما وقع من تبادل الكلمات القوية بينهما ليظهر الموظف و به آثار دم لم نعلم من أين أتت …
إقصاء من هم على علم وثيق بالقضية من الحضور خشية وضع الاسئلة المباشرة حول الواقعة و جلب موظفين من جماعة أخرى للمساندة لهو دليل على عدم التوفر على أدلة قوية لوقوع الإعتداء من الطرف الآخر .
تخيل لو أن السيد المستشار جيش بعض البرلمانيين و بعض المستشارين من مجال آخر لتنظيم وقفة احتجاجية ضد تهجم الموظف عليه في قاعة الدورة ، ردا على هذه الوقفة …
كيف سيكون الحال ، لكن من محاسن الصدف أن المستشار لم يستخدم تلك الورقة .
يبقى تهدئة الأمور هو الحل المثالي لمثل هذه الحالات لأن الرجال تلقي و الجبال لا تلتقي .