تحديد هوية صاحب الهيكل العظمي المكتشف بدوار بوعزة ضواحي مراكش
#المحور24
متابعة: المهدي أشركي – مراكش
تمكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح المختصة، عقب العثور على بقايا هيكل عظمي بمنطقة دوار بوعزة التابعة لجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، من تحديد هوية الشخص المتوفى، بعدما ظلت هويته مجهولة في الساعات الأولى التي أعقبت اكتشاف الرفات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد ساهمت التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بتسلطانت، إلى جانب تتبع معطيات منشورة عبر عدد من الصفحات والاستعانة بمصادر محلية، في الوصول إلى أسرة الهالك بضواحي آيت أورير، وتحديداً بمنطقة الخميس أيت تيديلي.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الهالك كان يعاني من اضطرابات نفسية، وسبق له أن تلقى العلاج بمؤسسة متخصصة في الأمراض النفسية والعقلية بمراكش، كما كانت لديه، وفق المعطيات المتوفرة، بعض المشاكل الأسرية.
وبحسب رواية متداولة ضمن المعطيات الأولية، فإن الهالك يُعتقد أنه تعرض لحالة إغماء قبل أن يفارق الحياة، غير أن تحديد السبب الحقيقي للوفاة يظل من اختصاص الجهات الطبية المختصة، في انتظار ما قد تكشف عنه نتائج الخبرة والتحريات.
وكان العثور على جمجمة بشرية من طرف عدد من القناصين، قبل اكتشاف باقي بقايا الهيكل العظمي بالمكان، قد استنفر المصالح المختصة، خصوصاً أن موقع العثور عليها يوجد بالقرب من مجاري الأودية وفي منطقة حدودية بين عمالة مراكش وإقليم الحوز.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، من أجل استكمال جميع المعطيات المرتبطة بالواقعة، وتحديد الظروف الدقيقة التي سبقت وفاة الهالك، في انتظار استكمال الخبرات والإجراءات القانونية المعمول بها.
وبتحديد الهوية، يكون البحث قد قطع خطوة مهمة، بعدما انتقل الملف من مرحلة البحث عن هوية صاحب الرفات إلى البحث في تفاصيل وظروف وفاته.